أُوْلَآءِ: في محل رفع مبتدأ. أَصْحَابُ: خبر مرفوع.
* والجملة جواب للاسم الموصول لما فيه من رائحة الشرط. وادخال الفاء في الجواب الأول دون الثاني للمبالغة في الوعد والمسامحة في الوعيد.
هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ:
هُمْ: في محل رفع مبتدأ. فِيهَا: فِي: جار. هَا: في محل جر بالجارّ، وهو متعلق بما بعده.
خَالِدُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
وفي محل الجملة من الإعراب وجهان:
1 -في محل نصب حال من"أُولَئِكَ"، والعامل فيها معنى الإشارة.
2 -في محل رفع خبر ثان لـ"الَّذِينَ"إذا أعربت الجملة مستأنفة.
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37) }
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا:
فَمَنْ أَظْلَمُ: الفاء استئنافيَّة. مَنْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أظلم: خبر مرفوع، والاستفهام محمول على النفي، والمعنى: لا أحد أظلم. . . .
مِمَّنِ افْتَرَى: مِن: جار. مَنْ: اسم موصول في محل جر بالحرف.
افْتَرَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو.
عَلَى اللَّهِ: على: جار. ولفظ الجلالة مجرور به وهو متعلق بـ"افْتَرَى".
كَذِبًا: وفي نصبه ما يأتي:
1 -مفعول به؛ أي: اختلق كذبًا وافتعله.
2 -مفعول مطلق من معنى الفعل. قال السمين: وفي هذا نظر؛ لأن المعهود في مثل ذلك إنما هو فيما كان المصدر فيه نوعًا من الفعل نحو: قعد القرفصاء، أو مرادفًا له لـ"قعدت القرفصاء". وليس"كَذِبًا"من هذا القبيل.
3 -مصدر مؤول بمشتق يعرب حالًا؛ أي: افترى حال كونه كاذبًا. وهي حال مؤكِّدة.
4 -مفعول لأجله؛ أي افترى لأجل الكذب.
وتقدّم إعراب مثله في الآيات/ 21 و 93 من سورة الأنعام.
أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ:
أَوْ: عاطفة. كَذَّبَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هو.