تَقُولُوا: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
والمصدر المؤول في محل نصب، عطفًا على المنصوبات قبله.
عَلَى اللَّهِ: عَلَى: جار. ولفظ الجلالة: مجرور بالحرف وهو متعلق بـ"تَقُولُوا".
مَا لَا تَعْلَمُونَ: في ما: وجهان:
1 -اسم موصول.
2 -نكرة تامة بمعنى شيء.
وعلى الوجهين هو في محل نصب مفعول به.
لَا تَعْلَمُونَ: لَا: نافية غير عاملة.
تَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل ورفع فاعل.
* وجملة:"لَا تَعْلَمُونَ":
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، إذا جعلت"مَا"موصولًا.
2 -في محل نصب صفة إذا جعلت"مَا"نكرة تامة.
* وجملة:"قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ. . ."استئنافيَّة لبيان المحرمات.
* جملة:"إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ. . ."مقول القول في محل نصب.
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34) }
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ:
الواو: استئنافيَّة بيانيَّة. لِكُلِّ: جار ومجرور. أُمَّةٍ: مضاف إليه مجرور، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم. أَجَلٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
وقدّر بعضهم مضافًا محذوفًا؛ أي لكل أحد من أمة أجل، مراعاة لإفراد أجل. قال السمين: إنه لا حاجة إلى هذا التقدير؛ فمراد الآية عام، أي أن المفرد هنا على معنى الجمع.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً:
فَإِذَا: الفاء: عاطفة لجملة على أخرى بينهما اتصال وتعقيب.
إِذَا: اسم شرط وهو ظرف لما يستقبل من الزمان بني على السكون في محل نصب بجوابه:"لَا يَسْتَأْخِرُونَ".
جَاءَ: فعل ماض، وهو فعل الشرط.
أَجَلُهُمْ: أَجَل: فاعل مرفوع. الهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف للجمع.
* والجملة في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
لَا يَسْتَأْخِرُونَ: لَا: نافية لا عمل لها.
يَسْتَأْخِرُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل، وهو جواب الشرط.