فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1777

قالوا: إذا أراد الله بعبد هلاكا أهلكه برأيه، وما استغنى أحد عن المشورة إلا هلك.

قال أكثم بن صيفي: الحرّ لا يكون صريع بطنه ولا فرجه.

قيل: ستّ خصال تعرف في الجاهل، الغضب من غير شيء، والكلام في غير نفع، والعطية في غير موضع، ولا يعرف صديقه من عدوّه، وإفشاء السّر، والثّقة بكلّ أحد.

قال محمّد بن واسع: إنّي لأغبط الرّجل ليس له شيء وهو راض عن الله.

قالوا: سوء العادة كمين لا يؤمن. العادة طبيعة ثانية.

التجني وافد القطيعة.

منك من نهاك، وليس منك من أغراك.

يا عجبا من غفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد.

من سعادة المرء أن يطول عمره ويرى في عدوّه ما يسره.

تورث الضغائن كما تورث الأموال.

كم من عزيز أذلّه خرقه، وعزيز أذلّه خلقه.

لا يصلح اللّئيم لأحد ولا يستقيم إلّا من فرق أو حاجة، فإذا استغنى أو ذهبت الهيئة عاد إلى جوهره.

ثلاثة في المجلس ليسوا فيه: المسيء الظنّ بأهله والضيق الخفّ، والحافر.

قيل لبعضهم: ما أبقى الأشياء في أنفس النّاس؟ قال: أمّا في أنفس العلماء فالنّدامة على الذنوب، وأمّا في أنفس السّفهاء فالحقد.

إذا انقضى ملك القوم جبّنوا في آرائهم.

الضعيف المحترس من العدوّ القويّ أقرب إلى السّلامة من القويّ المغتر بالعدوّ الضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت