فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 1777

يتناولون ما يريدون بالقدرة، ويتناولهم من يريدهم بالحاجة.

قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل.

قال الشّعبي: عبادة النّوكى أشدّ على المريض من وجعه.

وقال أبو بكر بن عبد الله لقوم عادوه فأطالوا عنده القعود: المريض يعاد والصّحيح يزار.

عزّى رجل رجلا فقال: لا أراك الله بعد هذه المصيبة ما ينسيكها. وعزّى رجل الرشيد فقال: يا أمير المؤمنين كان لك الأجر لا بك وكان العزاء لك لا عنك.

كان يقال: لك ابنك ريحانك سبعا، وخادمك سبعا، ثم عدوّ أو صديق.

قال المعتمر بن سليمان: أفضل العصمة ألّا تجد.

قيل لبعض الحكماء: ما الشيء الذي لا يحسن أن يقال وإن كان حقّا؟

فقال: مدح الإنسان نفسه.

جلس بعض الزهاد إلى تاجر ليشتري منه شيئا، فمرّ به رجل يعرفه، فقال للتّاجر: هذا فلان الزّاهد فأرخص ما تبيعه منه. فغضب الزاهد وقام وقال: إنما جئنا لنشتري بدراهمنا لا بمذاهبنا.

قيل لبعضهم: ما الشيء الذي لا يستغني عنه في حال من الأحوال؟ فقال:

التوفيق.

قيل لبعض من يطلب الأعمال: ما تصنع؟ قال: أخدم الرجاء، حتى ينزل القضاء.

قال بعضهم: أوسع ما يكون الكريم مغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة.

قال آخر: أمتع الجلساء الذي إذا عجّبته، عجب وإذا فكّهته طرب، وإذا أمسكت تحدّث، وإذا فكّرت لم يلمك.

قيل لبعضهم: متى يحمد الغنى؟ قال: إذا اتّصل بكرم. قيل: فمتى تذمّ الفطنة؟ قال: إذا اقترنت بلؤم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت