فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 1777

قالوا: الحيلة لعطف المتجنّي أعسر من نيل التمني.

قال ابن السّماك: لولا ثلاث لم يسلّ سيف ولم يقع حيف. سلك أدقّ من سلك، ووجه أصبح من وجه، ولقمة أسوغ من لقمة.

قال بكر بن عبد الله: ما رأيت أحدا إلا رأيت له الفضل عليّ لأنّي من نفسي على يقين وأنا من النّاس في شكّ.

قيل لابن هبيرة: ما حدّ الحمق؟ قال: لا حدّ له.

أتي ابن عون بماء يصبّ على يده قبل الطّعام فقال: ما أحسب غسل اليد قبل الطّعام إلّا من توقير النّعمة.

قال بعضهم: تعريف الجاهل أيسر من تقرير المنكر.

كان بعضهم يقول: ما بقي أحد يأنف أن يؤنف منه.

كلّ شيء إذا كثر رخص غير العقل فإنّه إذا كثر غلا.

قال آخر: يحسن الامتنان، إذا وقع الكفران، ولولا أنّ بني إسرائيل كفروا النّعمة ما قال الله تعالى لهم: {اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} .

قيل لرجل مستهتر بجمع المال: ما هذا كلّه؟ قال: إنما أجمعه لروعة الزّمان، وجفوة السّلطان، وبخل الإخوان، ودفع الأحزان.

قال خالد بن صفوان: أنا لا أصادق إلّا من يغفر زللي، ويسد خللي، ويقيل عللي.

قال بعضهم: أوّل صناعة الكاتب كتمان السّرّ.

قالوا: الخوف على ثلاثة أنحاء: ديّن يخاف معادا، وحرّ يخاف عارا، وسفلة يخاف ردعا.

قال علي بن عبيدة: إن أخذت عفو القلوب زكا ريعك، وإن استقصيت أكديت.

قيل: الحسن الخلق قريب عند البعيد، والسيئ الخلق بعيد عند أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت