فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1777

قال الشّافعي: اغتنموا الفرصة فإنها خلس أو غصص.

أغلظ سفيه لحليم فقيل له: لم لم تغضب؟ فقال: إن كان صادقا فليس ينبغي أن أغضب، وإن كان كاذبا فبالحري ألّا أغضب.

قال بعضهم: ما أحسن حسن الظنّ إلا أن منه العجز وما أقبح سوء الظن إلا أنّ فيه الحزم.

قال قيصر: ما الحيلة فيما أعيا إلّا الكفّ عنه، ولا الرأي فيما لا ينال إلا اليأس منه.

قال سهل بن هارون: ما زلت أدخل فيما يرغب بي عنه متى استغنيت عمّا يرغب لي فيه.

كان يقال: الأحمق إذا حدّث ذهل، وإذا تكلّم عجل، وإذا حمل على القبيح فعل.

قيل: ليس الموسر من ينقص عليّ النّفقة ماله، ولكنّ الموسر من يزكو على الإنفاق ماله.

قال أبو يوسف: إثبات الحجّة على الجاهل سهل ولكن إقراره بها صعب.

قيل لبعضهم: ما الكلفة؟ قال: طلبك ما لا يؤاتيك، ونظرك فيما لا يعنيك.

قال آخر: كما أنّ أواني الفخّار تمتحن بأصواتها فيعرف الصحيح منها من المنكسر، كذلك يمتحن الإنسان بمنطقه فيعرف حاله وأمره.

قال آخر: احتمال الفقر أحسن من احتمال الذّل على أن الرضا بالفقر قناعة والرضا بالذّل ضراعة.

سمع بعضهم رجلا يذكره بسوء فقال: ما علم الله منّا أكثر ممّا تقول.

ابن المقفّع: إنّ مما سخّى بنفس العاقل عن الدنيا علمه بأن الأرزاق لم تقسم على قدر الأخطار.

قالوا: الدنيا حمقاء لا تميل إلا إلى أشباهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت