فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1777

كان المتوكل يحدّث عن الجمّاز فكتب في حمله، فلما دخل عليه لم يقع الموقع الذي ظنّه فقال المتوكل: تكلم فإني أريد أن استبرئك. فقال الجمّاز: بحيضة أو بحيضتين فضحكت الجماعة.

وقال له الفتح: قد كلّمت أمير المؤمنين فيك حتى ولّاك جزيرة القرود، فقال له الجمّاز: أفلست في السمع والطاعة أصلحك الله؟ فحصر الفتح وسكت.

فقال له بعض من حضر: إنّ أمير المؤمنين يريد أن يهب لك جارية.

فقال: ليس مثلي من غرّم نفسه، ولا كذب عند أمير المؤمنين. إن أرادتني أن أقود عليها، وإلّا فما لها عندي شيء فأمر له المتوكل بعشرة آلاف درهم، وأخذها وانحدر فمات فرحا.

وقال له بعض ولد المتوكل في هذا المجلس: يا شيخ، ألا تستحي مما تقول؟ قال: لا. قال: ولم؟ قال: حتى أرى من يستحيا منه.

رئي الجمّاز ين ك غلاما خلف الدرب من قيام فقيل له: إيش تعمل؟ قال: هوذا، أبصر أنا أطول أم هو!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت