فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1777

قيل لخوّات المديني: كيف تقول: تعشيت أو تعشّأت؟ قال: إذا أكلت اللحم فقل تعشأت، وإذا لم تأكل اللحم، فقل: تعشّيت.

قال بعضهم: مررت بآخر وهو يشكو الفقر، فقلت له: أبشر، فإنه يأتيك الفرج. قال: أخشى أن يجيئني الفرج فلا يجدني.

قال مديني لآخر: حاصرت الله في سلم من زبد كلّما صعدت ذراعا نزلت باعا، حتى أبلغ بنات نعش فآخذها كوكبا كوكبا.

لو أنّ لمولاك مائة بيدر من إبر خوارزمية، ثم جاءه يوسف النبيّ عليه السلام وقد قدّ قميصه من دبر، ومعه جبريل وميكائيل يشفعان له ما أعطاه منها إبرة يخيط بها قميصه.

قيل لشيخ منهم: كم مقدار شربك للنبيذ؟ قال: مقدار ما أقوى به على ترك الصلاة.

سرق لآخر دراهم، فقيل له: لا تغتمّ فإنها في ميزانك. فقال: مع الميزان سرقت.

وقال آخر لصاحب منزله: أصلح خشب هذا البيت فإنه يتفرقع. فقال: لا تخف، فإنه يسبّح، فقال: إني أخاف أن تدركه الرقة فيسجد.

كانت بالمدينة امرأة لا تلد إلّا البنات، فقال لها زوجها وقد بشّر بابنة: يا فلانة، إني لأظنّ لو احتلمت بالشام وأنت بالمدينة لحملت ببنت.

خرج أبو جواليق المديني يشتري حمارا، فلقيه صديق له، فقال: أين تريد؟ قال: أريد السوق أشتري حمارا. قال: قل إن شاء الله. قال: ليس هذا موضع «إن شاء الله» الدراهم في كمي والحمار في السوق فبينا هو يطلب الحمار إذ طرّت دراهمه فرجع حزينا، فلقيه صاحبه، فقال: ما صنعت؟ قال:

سرقت دراهمي إن شاء الله.

وأراد المهديّ أن يتنزه بالمدائن، فخرج أشراف أهل المدائن، فأوقدوا النيران والشموع، فقال أبو جواليق: قد أذن الله في خراب المدائن. قالوا:

لم؟ قال: أوقدتم النيران. الآن تنفر حراقات المهدي منها فيأمر بخراب المدائن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت