فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 1777

وقال إسحق: سمعت كيسان يسأل خلفا يقول له: يا أبا محرز، علقمة بن عبدة جاهليّ أو من بني ضبّة؟ فقال: يا مجنون، صحّح المسألة حتى يصحّ الجواب.

حضر القطيعيّ مع قوم جنازة رجل، فنظر إلى أخيه فقال: أهذا هو الميت؟ من أخوه؟

نظر ابن عتّاب إلى وجهه في المرآة، فقهقه، فقيل له: ما يضحكك؟

قال: كيف لا أضحك من وجه لو كان على غيري لضحكت حتى أخرى؟

قال عدنان التاجر، وكان من وجوه بغداد، لبعض الفقهاء: إني قد عزمت لما أصبت به من موت ولدي على قتل نفسي، فهل تخاف عليّ من السلطان شيئا؟

قال الجاحظ: كان لنا جار مغفل جدّا، وكان طويل اللحية، فقالت له امرأته يوما: من حمقك طالت لحيتك، فقال: من عيّر عيّر.

وولد له ولد، فقيل له: ما تسمّيه؟ فقال: عمر بن عبد العزيز.

وهنئوه به فقال: هو من الله ومنكم.

أكل بعضهم مع أمه بزماورد، فيه رأس، فقال: يا أمي، كلي فإنه للجماع.

قال المأمون لمحمد بن عبد الله الطّوسي: ما حال غلّتنا بالأهواز، وما أتاك من خبر سعرها؟ فقال: أمّا متاع أمير المؤمنين فقائم على سوقه، وأما متاع أمّ جعفر فمسترخي. فقال: اغرب لعنك الله.

قيل لجامع الصيدلانيّ: لا تكثر من أكل الملح فإنه يضر بالبصر، قال لا أزيد على أن أمصه وأرمي بثفله.

كان شذرة بن الزّبرقان بن بدر من الحمقى، فدخل يوم الجمعة المسجد الجامع فقام وأخذ بعضادتى الباب، ثم قال: السلام عليكم، أألج؟ فقالوا: هذا يوم لا يستأذن فيه. فقال: أيلج مثلي على جماعة مثل هؤلاء وهو لا يعرف مكانه؟!

كان إسماعيل بن عليّة يصلّي الليل أجمع، وإلى جانبه جارة له تضرب بالطّنبور، فلمّا أصبح قال لوكيله: جارتنا هذه أراها فقيرة، الليل أجمع كانت تندف، فأعطاها مائة درهم.

عاد رجل مريضا، وقد كان مات لأهل المريض رجل فلم يعلموه بموته فقال: يهون عليكم إذا مات هذا ألّا تعلموني به أيضا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت