فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 1777

قال: عرض الأسد لأهل قافلة، فخرج رجل، فلما رأى الأسد سقط وركبه الأسد، فشدّوا عليه بأجمعهم واستنقذوه، فتنحّى الأسد، فقالوا: ما حالك؟ قال: لا بأس ولكنّ الأسد خرى في سراويلي.

قال المهلّب: أشجع الناس ثلاثة: ابن الكلبيّة، وأحمر قريش، وراكب البغلة: فابن الكلبيّة: مصعب بن الزبير، أفرد في سبعة وأعطي الأمان، وأحمر قريش: عمر بن عبيد الله بن معمر، ما لقي خيلا قطّ إلا كان في سرعانها، وراكب البغلة: عبّاد بن حصين الحبطيّ، ما كنّا في كربة قطّ إلا فرّجها، قال: فقال الفرزدق وكان حاضرا: فأين أنت من عبد الله بن الزّبير، وعبد الله بن خازم السّلميّ؟ فقال: ويحك! إنما ذكرنا الإنس فإما الجنّ فلم نذكرهم بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت