فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 1777

قيل لأرسطا طاليس: ما بال الحسدة يحزنون أبدا؟ قال: لأنهم لا يحزنون لما ينزل بهم من الشرّ فقط، بل لما ينال الناس من الخير أيضا.

وقال: «كيف يرجو العقل النجاة، والهوى والشهوة قد اكتنفاه» .

قال الإسكندر لبعض حكماء بابل: أوصني، فقال: «لا تكثر القنية فإنها ينبوع الأحزان» .

قال سقراط: إذا كان العالم غير معلّم قل غناء علمه كما يقلّ غناء المكثر البخيل.

وقال أرسطا طاليس: يمنع الجاهل أن يجد ألم الحمق المستقرّ في قلبه ما يمنع السكران من أن يجد مسّ الشوكة تدخل في يده.

كان سقراط يقول: «القنية مخدومة، ومن خدم غير نفسه فليس بحرّ» .

وقيل له: بأيّ خصلة تتفضّل على أهل زمانك؟ فقال: بأنّ غرضهم في الحياة أن يأكلوا، وغرضي في الأكل أن أحيا.

تزوج بعضهم امرأة نحيفة، فقيل له في ذلك، فقال: اخترت من الشر أقلّه.

وقيل لآخر أراد سفرا: تموت في الغربة، فقال: ليس بين الموت في الوطن والموت في الغربة فرق، لأنّ الطريق إلى الآخرة واحد.

رأى أفلاطون مدّعيا للصراع ولم يكن صرع أحدا قطّ تحوّل طبيبا، فقال: الآن أحكمت الصراع، يتهيأ لك أن تصرع من شئت.

وصف للإسكندر حسن بنات دارا وجمالهن، فقال: من القبيح أن تغلب رجال قوم، ويغلبنا نساؤهم.

تحاكم إلى الإسكندر رجلان من أصحابه فقال لهما: الحكم يرضي أحدكما ويسخط الآخر، فاستعملا الحقّ ليرضيكما جميعا.

قال سقراط: «العامة إذا رأت منازل الخاصة حسدتها عليها، وتمنّت أمثالها، فإذا رأت مصارعها تدالها» .

وقال: «العفو يفسد من اللّئيم بقدر ما يصلح من الكريم» .

وسافر مرة مع بعض الأغنياء، فقيل له: في الطريق صعاليك يأخذون سلب الناس ويطالبونهم بالمال، فقال الغنيّ: الويل لي إن عرفوني، فقال سقراط: الويل لي إن لم يعرفوني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت