فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 1777

قال الأصمعي: سمعت أعرابيّا يقول: المعتذر من غير ذنب، يوجب الذنب على نفسه.

قال: وقلت لغلام عذري: ما بال العشق يقتلكم؟ قال: لأن فينا جمالا وعفة.

قال أعرابي: بلوت فلانا فلم يزدني اختباره إلا اختيارا له.

وقال آخر: هلاك الوالي في صاحب يحسن القول، ولا يحسن العمل.

تكلم أعرابيّ فقال: لا تنكحن واحدة فتحيض، إذا حاضت، وتمرض إذا مرضت، ولا تنكحن اثنتين، فتكون بين شرتين، ولا تنكحن ثلاثا، فيفلسنّك ويهرمنّك، وينحلنّك ويحظرنّك. فقيل له: حرّمت ما أحلّ الله.

وأثنى أعرابي على رجل، فقال: إنّ خيرك لصريح، وإن منعك لمريح وإنّ رفدك لربيح.

قيل لأعرابي: ما أعددت للشتاء؟ فقال: جلة لبوضا وصيصية سلوكا، وشملة مكوّرة قويمصا دفيا وناقة مجالحة.

وقيل لآخر: ما أعددت للشتاء؟ فقال: شدة الرّعدة وقرفصاء القعدة، وذرب المعدة.

وقيل لآخر: كيف البرد عندكم؟ قال: ذاك إلى الريح.

سمع عمر أعرابيا يقول: اللهم اغفر لأم أوفى. فقال: ومن أم أوفى؟ قال:

امرأتي وإنها لحمقاء مرغامة، أكول قامة، لا تبقى لها حامّه، غير أنها حسناء فلا تفرك، وأم غلمان فلا تترك.

قال أبو مهدي: تحرشت بشجاع فخرج يطردني كأنه سهم رابح، ثم استكفّ كأنه كفة في ميتة، فانتظمت ثلاثة اثنان أحدهن رأسه.

قال الأصمعي: كانت العرب تستعيذ من خمشة الأسد، ونفثة الأفعى وضبطة الفالج.

قال أبو زيد (1) : رب غيث لم يك غوثا، ورب عجلة تهب ريثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت