ودعا عليه السلام وصيفة له فأبطأت، فقال: «لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السّواك» .
وقال: «الرّغبة في الدّنيا تطيل الهمّ والحزن، والزّهد في الدّنيا راحة للقلب والبدن» .
وقال أنس: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء وليست بالعضباء، فقال: «أيّها الناس كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب، وكأنّ الحقّ فيها على غيرنا وجب، وكأنّ الّذين نشيّع من الأموات سفر عمّا قليل إلينا راجعون، نبؤّئهم أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنّا مخلّدون بعدهم قد نسينا كلّ واعظة، وأمنّا كلّ جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس، وأنفق من مال كسبه من غير معصية، ورحم أهل الذّلّ والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة. طوبى لمن أذلّ نفسه، وحسّن خليقته، وأصلح سريرته وعزل النّاس عن شرّه، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته السّنّة ولم يتعدّها إلى البدعة» .
وقال: «إياكم والمشارّة، فإنّها تميت الغرّة وتحيي العرّة» .
وقال عليه السلام: «أحسن النّساء بركة أحسنهنّ وجها وأرخصهنّ مهرا» .
وقال: «الدّنيا متاع وأفضل متاعها الزّوجة الصّالحة» .
وقال: «ما أفاد المرء المسلم بعد الإسلام كامرأة مؤمنة إذا رآها سرّته، وإذا أقسم عليها برّته، وإذا غاب عنها حفظته» .
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا عقل كالتّدبير، ولا قرين كحسن الخلق، ولا ميراث كالأدب، ولا فائدة كالتّوفيق، ولا تجارة كالعمل الصّالح، ولا ربح كثواب الله، ولا ورع كالوقوف عند الشّبهة، ولا زهد كالزّهد في الحرام، ولا علم كالتّفكّر، ولا عبادة كأداء الفرائض، ولا إيمان كالحياء والصّبر، ولا حسب كالتّواضع، ولا شرف كالعلم، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، فاحفظ الرّأس وما حوى، والبطن وما وعى، واذكر الموت وطول البلى» .
وقال: «إنّ الله يحبّ أن يعفى عن زلّة السّريّ» .
وقال صلى الله عليه وسلم: «من عامل النّاس فلم يظلمهم، وحدّثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم فهو مؤمن كملت مروءته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوّته، وحرمت غيبته» .