فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 1777

«أكثروا ذكر هازم اللّذّات» .

«صوموا تصحّوا، سافروا تغنموا» .

«من خزن لسانه رفع الله شأنه» .

«أحسنوا جوار نعم الله عزّ وجلّ» .

«لا تحقرنّ من المعروف شيئا» .

«لو دخل العسر جحرا لدخل اليسر حتّى يخرجه» .

«أعجل الطّاعة ثوابا صلة الرّحم» .

«طلب العلم فريضة على كلّ مسلم» .

«في المعاريض مندوحة عن الكذب» .

«مطل الغنيّ ظلم» .

«المؤمنون عند شروطهم» .

«من ذبّ عن عرض أخيه كان ذلك حجابا له من النّار» .

قال قيس بن عاصم المنقري: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: عظنا يا رسول الله عظة ننتفع بها، فإنّا قوم نغير في البادية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم يا قيس. إنّ مع العزّ ذلّا، وإنّ مع الحياة موتا، وإنّ مع الدّنيا آخرة، وإنّ لكلّ شيء حسابا، وإنّ على كلّ شيء رقيبا، وإنّ لكل حسنة ثوابا، وإنّ لكلّ سيّئة عقابا، وإنّ لكلّ أجل كتابا، وإنّه لا بدّ لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حيّ، وتدفن معه وأنت ميّت، فإن كان كريما أكرمك، وإن كان لئيما أسلمك، ثمّ لا يحشر إلّا معك، ولا تبعث إلّا معه، ولا تسأل إلّا عنه. فلا تجعله إلّا صالحا فإنّه إن صلح أنست به، وإن فسد لم تستوحش إلّا منه وهو عملك» .

وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّا عليه السلام يقول في دعائه: «اللهمّ لا تحوجني إلى أحد من خلقك» . فقال له: «مهلا يا عليّ، إنّ الله خلق الخلق ولم يغن بعضهم عن بعض» .

ودعا عليه السلام وصيفة له فأبطأت، فقال: «لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السّواك» .

وقال: «الرّغبة في الدّنيا تطيل الهمّ والحزن، والزّهد في الدّنيا راحة للقلب والبدن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت