الملائكة. فقيل له في ذلك. قال: فخرّجوا لها وجها، ولم يدع الرّفع.
قال بعضهم: قلت لواحد من أين جئت؟ قال: من عند أهلونا. قال: فقلت له: قل: أهلينا. قال: سبحان الله نعدل عن قول الله تعالى: {شَغَلَتْنََا أَمْوََالُنََا وَأَهْلُونََا} [الفتح: 11] .
قدم العريان بن الهيثم على عبد الملك، فقيل له: تحفّط من مسلمة فإنه يقول: لأن يلقمني رجل حجرا أحبّ إليّ من أن يسمعني لحنا، فأتاه العريان ذات يوم، فسلّم عليه. فقال له مسلمة: كم عطاءك؟ فقال العريان ألفين. فقال: كم عطاؤك؟
قال: ألفان. فقال: ما الذي دعاك إلى اللّحن الأوّل؟ فقال: لحن الأمير، فكرهت أن أعرب، وأعرب فأعربت. فاستحسن قوله، وزاد عطاءه.
قال رجل لآخر: ما فعل فلان بحماره؟ قال: أنا بسرت بالباء. قال: وأنا أيضا بسرت بالباء.
وقال أعرابي: كنت أظن أبا المهاجر رجلا صالحا، فإذا هو يلحن.
قال يونس: كنا ننظر إلى الشابّ في المسجد الجامع بالبصرة يخطر بين السّواري. فنقول: إما أن يكون قرشيا أو نحويا.
قيل لبعض النحويين: ما تقول فيمن سها في سجدتي السّهو؟ فقال: ليس للتصغير تصغير.