فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 1777

وقال عليه السلام: «إنّ الله تعالى يحبّ الأتقياء الأبرار الأخفياء الذين إذا حضروا لم يعرفوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا، قلوبهم مصابيح الهدى ينجون من كل غبراء مظلمة» [1] .

وقال عليه السلام: «ظهر المؤمن مشجبه، وخزانته بطنه، ورجله مطيّته، وذخيرته ربّه» [2] .

وقال: أسدّ الأعمال ثلاثة: ذكر الله جلّ وعزّ على كلّ حال، ومواساة الأخ في المال، وإنصاف الناس من نفسك» [3] .

وقال: «إن أسرع الخير ثوابا البرّ، وإن أسرع الشّرّ عقوبة البغي، وكفى بالمؤمن عيبا أن ينظر من النّاس إلى ما يعمى عنه من نفسه، ويعيّر من النّاس ما لا يستطيع تركه، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه» [4] .

وقال له العباس: يا رسول الله، فيم الجمال؟ قال: «في اللّسان» [5] .

وقال: «إذا فعلت أمّتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء. إذا أكل الفيء أمراؤهم، واتّخذوا المال دولا، والأمانة مغنما، والزّكاة مغرما، وأطاع الرّجل زوجته وعقّ أمّه وبرّ صديقه وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وأكرم الرّجل مخافة شرّه، وكان زعيم القوم أرذلهم وإذا لبس الحرير، وشربت الخمر، واتّخذت القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أوّلها، فليترقّبوا بذلك ثلاث خصال: ريحا حمراء ومسخا وخسفا» [6] .

(1) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب 4/ 98.

(2) روي الحديث بلفظ: «ظهر المؤمن حمّى» أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 17/ 180، والمنذري في الترغيب والترهيب 3/ 305.

(3) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 343، والمتقي الهندي في كنز العمال 43300، 43301، 43267.

(4) أخرجه ابن ماجه حديث 4212، بلفظ: «أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم» .

(5) انظر البيان والتبيين 1/ 170، وأخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 5164، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 399، بلفظ: «الجمال في الرجل اللسان» .

(6) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت