العونيّة: تقول: إذا كفر الإمام كفرت الرعية: الغائب، والشاهد.
السّؤاليّة: تقول: من أقام الشّهادتين، ووالى أولياء الله، وعادى أعداءه فهو مسلم إلى أن يبتلى في غير ذلك.
التّفسيريّة: رئيسهم الحكم بن يحيى الكوفي. ومن قولهم: إنّ من شهد شهادة أخذ بتفسيرها وكيفيّتها.
الصّالحيّة: أصحاب صالح بن مسرّح.
الشّمراخية: من قولهم: إنّ قتل الأبوين المخالفين حرام في دار التقيّة، ودار الهجرة.
البدعية: يقطعون على أنفسهم وموافقيهم أنّهم في الجنّة.
الخشبيّة: رئيسهم أبو الخشب.
المغروريّة: صفرية وموضعهم البيضاء من المغرب، وصاحبهم المغرور بن طالون.
والبلاد التي يغلب عليها الخارجية الجزيرة وأطراف الموصل.
وشهرزور، والبحرين، وسجستان، وتاهرت. وكثير من أذربيجان. وهم يلقّبون بالخوارج لخروجهم على الإمام العادل عليه السلام والمارقة لإخبار النبي صلّى الله عليه وسلّم وعلى آله لأنّهم يمرقون من الدين، والحروريّة لنزولهم حروراء. والمحكّمة لقولها كثيرا: لا حكم إلّا لله. ولقّبت أنفسها: الشّراة، أي أنّا شرينا أنفسنا في طاعة الله. ومصنّفوا كتبهم عبد الله بن يزيد ومحمد بن حرب، ويحيى بن كامل، واليمان بن دياب. وأصول الخوارج الإباضيّة والأزارقة والصّفرية، والنجدية. فإذا ذكرت فرقة من هذه الفرق علم أنها مباينة للفرق الثّلاث.
ثم سائر الألقاب تتبين بتفصيل مقالاتهم، وإلى الله نبرأ من جماعتهم، ونسأله أن يصلّي على النبي، وابن عمه الرضيّ، وأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا.