فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1777

وقال: تشبه زياد بعمر فأفرط، وتشبه الحجاج بزياد فأفرط، وأهلك الناس.

وقال: المؤمن لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحبّ.

وقال له بعض الجند في زمن بني أميّة: ترى أن آخذ أرزاقي أو أتركها حتّى آخذ من حسناتهم يوم القيامة؟. قال: مر فخذ أرزاقك، فإن القوم يوم القيامة مفاليس.

وكتب إلى أخ له: أما بعد: فإن الصّدق أمانة، والكذب خيانة والإنصاف راحة، والإلحاح وقاحة، والتواني إضاعة والصّحة بضاعة، والحزم كياسة، والأدب سياسة.

وقال: يا بن آدم. اصحب الناس بأيّ خلق شئت يصحبوك بمثله.

وقال: الرّجال ثلاثة، رجل بنفسه، وآخر بلسانه، وآخر بماله.

وقال له رجل: لي بنية وأنها تخطب، فممّن أزوّجها؟ قال: زوّجها ممن يتقي الله فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.

وقال: كنا في أقوام يخزنون ألسنتهم، وينفقون أوراقهم، فقد بقينا في أقوام يخزنون أوراقهم، وينفقون ألسنتهم.

وكتب إلى عمر بن عبد العزيز. أمّا بعد: فكأنك بالدّنيا لم تكن، وكأنّك بالآخرة لم تزل.

وقيل له في أمير قدم البصرة، وعليه دين قد قضاه، فقال: ما كان قطّ أكثر دينا منه الآن.

وقال: ينادي مناد يوم القيامة: من له على الله أجر فليقم، فيقوم العافون عن النّاس، وتلا قوله تعالى: {فَمَنْ عَفََا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللََّهِ} [الشورى: 40] .

اجتاز نخّاس [1] مع جارية به. فقال: أتبيعها؟ قال: نعم. قال: أفترضى أن تقبض ثمنها الدرهم والدرهمين حتّى نستوفي؟ قال: لا، قال: فإنّ الله عزّ وجلّ

(1) النخاس: تاجر الرقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت