فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 1777

كتب إسحاق بن إبراهيم الموصلي إلى إبراهيم بن المهدي: من كان كلّه لك وقع كلّه عليك.

وقّع عليّ بن عيسى على قصّة لابن قرابة العطّار: من تحقق بالوزراء وجالس الأمراء وداس بسط الخلفاء وماثل الكبراء وأمر ونهى في مجالس الرؤساء، بعقل يسير وفهم قصير، ورأي حقير وأدب صغير كان خليقا بالنكبة، وحريّا بالمصيبة، وجديرا بالمحنة، وأنا أتكلّم إذا حضرني الكلام فيك بما يقرّبني إلى الله.

كاتب: لا أعدك فأطعمك ولا أويسك فأقطعك، وإن أمكنتني فرصة فعلت.

آخر: قد أعليت من يد كانت مقبوضة، وأسميت من مقلة كانت مغضوضة.

كتب بعضهم إلى صديق له وقد تأخّر عنه كتابه: إن كنت لا تحسن أن تكتب فهو زمانة، وإن كنت تكتب ولا تكاتب إخوانك فهو كسل، وإن كنت تكتب وليس لك قرطاس ودواة فهو سوء تدبير، وإن اعتذرت بغير ما كتبت فهو وقاحة.

فصل: أظلّني من مولاي عارض غيث أخلف ودقة، وشاقني رائح غوث كذب برقه، فقابله في حرّان ممحل أخطأه النّوء، وحيران مظلم خذله الضوء.

فصل: ليهنك أنّ جميع نظرائك، وأكفائك يتنازعون الفضل فإذا انتهوا إليك أقرّوا لك، ويتناصفون المنازل فإذا بلغوك وقفوا دونك.

آخر: ثق مني بكتمان وإن أتعب القلب، ومساعدة وإن ثلمت المروءة وطاعة وإن قدحت في الدين.

آخر: حقّ لمن غذي ببرّك، وارتضع أخلاف إحسانك، وتنسّم روح خلائقك أن يكثر عند ذكرك إياه شكره، ويتمهد عند نسيانك له عذره.

كتب بعض عمال إبراهيم بن العباس إليه يستزيده فوقّع في كتاب: استدع ما عندي بالأثر لا بالطّلب.

كاتب: اتصل بي خبر الفترة في إلمامها وانحسارها، ونبأ الشّكاة في حلولها وارتحالها، فكاد يشغل القلق بأوّله عن السّكون لآخره، وتذهل عادية الحيرة في ابتدائه عن عائدة المسرّة في انتهائه، وكان التصرف في الحالتين بحسب قدرها

ارتياعا للأولى وارتياحا للأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت