حاله: وقال ابن سعد: كان شيخًا كبيرًا فقيهًا، وكان قد أدرك عامة أصحاب رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وكان قليل الحديث. وقال ابن معين، والنَّسائيُّ، والذهبيُّ: ثِقَةٌ. وزاد ابن معين: وليس هو أخًا لسليمان بن يَسار. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال ابن حجر: ثِقَةٌ، فَقِيهٌ. روى له الجماعة. (١)
حاله: ذكره البغوي في "معجم الصحابة". وذكره ابن حبَّان في ثِقَات التابعين، وقال: عِدَاده في أهل المدينة. وقال ابن الأثير: قال عبدان، سمعت أحمد بن سيار، يقول: مِنْ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، … ولا نَدْرِي له صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ وقد أخرجه أبو أحمد العسكري في الصحابة". وقال الذهبي في "المغني": تابعيٌّ مجهولٌ. وفي "الديوان": مُخَضْرَمٌ مجهولٌ. وأكد في "الميزان" أنَّه تابعيّ، ونقل توثيق ابن حبَّان له. وقال ابن حجر في "الإصابة": اختلف في صحبته، وذكره عبدانُ، وابنُ شاهين، والعسكريُّ، والطبرانيُّ في الصحابة، قال ابن السكن: يقال لهُ صُحبَةٌ، غير إن روايته عن عَمَّته، وليست له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال ابن حجر: أخرجوا حديثه، فقالوا: عن حُصَيْن بن مِحْصَن أن عمة له أتت النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه النّسائيّ كما قال ابن السّكن، وهو الصحيح، وذكره في التابعين البخاريُّ، وابنُ أبي حاتم، وابن حبان، فاللَّه أعلم. وقال في "لسان الميزان": تابعيٌّ ثِقَةٌ. وفي "التقريب": مَعْدُودٌ في الصحابة، وروايتُهُ عن عَمَّتِه. (٢)
فالحاصل: أنَّه "تابعيٌّ، ثِقَةٌ"؛ فلم يصح روايته عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - على الراجح - كما قال ابن حجر.
روت عن: النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. روى عنها: ابن أخيها حُصَيْن بن مِحْصن. صحابيةٌ لها حديُثٌ. (٣)
(١) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٩٤، "الثقات" ٤/ ٧٣، "التهذيب" ٤/ ١٨٨، "السير" ٤/ ٥٩١، "التقريب" (٧٣٠) .
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٣/ ٥، "معجم الصحابة" للبغوي ٢/ ١٥٩، "الجرح والتعديل" ٣/ ١٩٦، "الثقات" (٤/ ١٥٧) ، "أسد الغابة" ٢/ ٣٦، "التهذيب" ٦/ ٥٣٨، "المغني" ١/ ٢٦٣، "الديوان" ١/ ٢١٠، "الميزان" ١/ ٥٥٤، "الإصابة" ٢/ ٥٦٦، "تهذيب التهذيب" ٢/ ٣٨٩، "لسان الميزان" ٩/ ٢٨٤، "التقريب" (١٣٨٤) . قلتُ: وفَرَّق ابن حجر في "الاصابة" بين حُصَيْن بن مِحْصَن بن النُّعْمَان، وبين حُصَيْن بن مِحْصَن بن عامر بن أَبي قيس بن الأَسْلَت، مع انه جمع بينهما في زياداته على التهذيب.
(٣) يُنظر: "معرفة الصحابة" لأبي نُعيم ٦/ ٣٥٨١، "أسد الغابة" ٧/ ٤١٦، "تهذيب التهذيب" ١٢/ ٤٨٨، "التقريب" (٨٧٩٤) .