فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 868

> > قال الخراز: من خلقه من نوره ثم أحرقه بنوره ثم أعاده في أكبر كبريائه من نور إذا > خلى له لم يحترق لأنه يكون هو نور من نوره على نور من نوره , > > قال الله تعالى: ! 2 < نور على نور > 2 ! [ الآية: 35 ] . > > قال الجوزجاني في قوله: ! 2 < نور على نور > 2 ! الرجاء مثل النور والخوف مثل النور ، > والمحبة مثل النور فإذا اجتمعت في قلب المؤمن يكون نور على نور يهدي الله لنوره من > يشاء يوصل الله إلى هذه الأنوار من نوره في الأزل ، بأنوار قدسه فتغير هذه الأنوار التي > في الباطن على الظاهر في أداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، وأعمال الفضائل ، والتطوع > فيصير المؤمن منورا بنور الله وإلى الله متصلا بتوحيده يحول معه في ميادين الرضا > ويجتبي ثمرات المحبة والصفاء فإن عمل أخلص ، وإن فتر تحقر وهذا بيان قوله: ! 2 < نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء > 2 ! بنوره إلى قدرته ، وبقدرته إلى غيبه وبغيبه إلى قدمه > وبقدمه إلى أزله ، وبأزله وأبده إلى وحدانيته . > > قال الحسين: في الرأس نور الوحي ، وبين العينين نور المناجاة وفي السمع نور > اليقين ، وفي اللسان نور البيان ، وفي الصدر نور الإيمان ، وفي الطبائع نور التسبيح ، > فإذا التهب شيء من هذه الأنوار غلب على النور الآخر فأدخله في سلطانه فإذا سكن > عاد سلطان ذلك النور أوفر ، وأتم مما كان فإذا التهب جميعا صار نورا على نور ! 2 < يهدي الله لنوره من يشاء > 2 ! . > > وقال بعضهم: ! 2 < الله نور السماوات والأرض > 2 !: الآخرة نور على نور متصلة الأزل . > وقال بعضهم: من خلقه من نوره وأحرقه بنوره ثم أعاده بأكبر كبريائه من نوره ثم > إذا تجلى له لم يحترق لأنه نور من نوره ، في نوره . > > قال الله تعالى: ! 2 < الله نور السماوات والأرض > 2 ! على نوره يهدي الله لنوره من يشاء . > > وقال الجوزجاني: ! 2 < الله نور السماوات والأرض > 2 ! بدأ بنوره والنور البيان فالسموات > والأرض منورة بنور الله وبيانه ومن نوره ، وبيانه نور اليقين وهو سراج منير في قلب > المؤمن كما قال الله تعالى: ! 2 < مثل نوره > 2 ! في قلب المؤمن منور بالإيمان يلمع به لأنه > حبيب الله ، ونوره بنور الله ونظر إلى السموات بنور الله فاستغرقت السموات والأرض > في نور الله فيرى ربه بنوره في السموات أنها صفة روقها بغير عمد من تحتهن ولا علائق > من فوقهن متمسكات بقدرته فنظر بنور الله من مملكته إليه ، ومنه إلى مملكته فخضع له >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت