فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 868

> اشتغالك العبادة سوى معبودك ، ولا تفرغ في أمر من أمورك إلى غيره فتتخذ ذلك ربًا . > > قوله تعالى: ! 2 < إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي > 2 < آل عمران: ( 68 ) إن أولى الناس . . . . . > > [ الآية: 68 ] . > > قال جعفر: للذين اتبعوه في شرائعهم ومناسكهم وهذا النبي يقرب حال إبراهيم من > حال النبي صلى الله عليه وسلم وشريعته من شريعته دون سائر الأنبياء وسائر الشرائع ، والذين آمنوا > لقرب حالهم من حال إبراهيم ، والله ولي المؤمنين في تشريعهم إلى بلوغ مقام الخليل > صلى الله عليه وسلم إذ القرب منه في درجة المحبة بقوله: ! 2 < يحبهم ويحبونه > 2 ! . > > قوله عز وجل: ! 2 < ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم > 2 < آل عمران: ( 73 ) ولا تؤمنوا إلا . . . . . > > [ الآية: 73 ] . > > قال بعضهم: لا تعاشروا إلا لمن يوافقكم على أحوالكم وطريقتكم ، قال المرتعش في > هذه الآية: لا تفشوا أسرار الحق إلا إلى أهله . > > قال أبو بكر بن طاهر: لا تصدقوا ظهور الكرامة على أحد ما لم تتبينوا أوائله > ورياضته ومحافظته على ظاهر الشريعة . > > قوله عز وعلا: ! 2 < يختص برحمته من يشاء > < < آل عمران: ( 74 ) يختص برحمته من . . . . . > > 2 ! [ الآية: 74 ] . > > قال أبو عثمان: أهمل القول ليتقي معه رجاء الراجي وخوف الخائف . > > وقال بعضهم: أزال العلل في العطايا ومنع النفوس عن ملاحظات المجاهدات ما > تطلعهم عن الشواهد والموارد قال: ! 2 < ولا يشرك في حكمه أحدا > 2 ! . > > قال سهل في قوله: ! 2 < يختص برحمته من يشاء > 2 ! قال: ارتفعت العلل في العطايا > وفيما أظهر من النعوت والخفايا وفتن النفوس عن مطالعات المجاهدات فكيف يتوسل > المتوحد بالوسائل من أعمال البر بعد قوله ! 2 < يختص برحمته من يشاء > 2 ! فأيقن بأن ليس > إليه طريق بالشواهد والموارد والعوايد والفوائد . > > [ قال ابن عطاء في قوله ! 2 < يختص برحمته من يشاء > 2 !: أنبأ أن لا طريق إليه بالعوائد > والفوائد ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في قوله: ! 2 < يختص برحمته من يشاء > 2 ! قال: أن تكون > حيث كنت بلا أنت ، ويكون القائم هو لك بذاته ونعوته . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت