فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 868

> > وقال أبو منصور في قوله ! 2 < من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه > 2 ! قال: وأي الشفيع إلى > من لا يسعهُ غيره ولا يحجبه سواه . > > قوله تعالى: ^ ( ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ) ^ . > > وصف نفسهُ بالامتناع عن اعتراض القواطع والعلل . > > قوله تعالى: ! 2 < فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله > 2 { < البقرة: ( 256 ) لا إكراه في . . . . . > > [ الآية: 256 ] . > > قال: طاغوتُ كل امرىءٍ نفسه . > > وقيل الطاغوتُ كلُّ ما سوى اللهِ جل وعزَّ ، وفي الجملة إن كلَّ من لم يتبرأ من الكل > لم يصح له الإيمان بالله عز وجل . > > قوله تعالى: ! 2 < فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها > 2 ! . > > والعروة الوثقى: التوفيق في السبق ، والسعادة في الختم . > > وقيل العروة: لا إله إلا الله . > > وقيل العروة الوثقى: محمدٌ صلى الله عليه وسلم وقيل العروة الوثقى: السنة . > > قوله تعالى: ! 2 < الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور > 2 < < البقرة: ( 257 ) الله ولي الذين . . . . . > } [ الآية: 257 ] . > > قال ابن عطاء: يغنيهم عن صفاتهم بصفته فيتدرج صفاتهم تحت صفاته كما اندرجت > أكوانهم تحت كونه وحقوقهم عند ذكر حقه ، فيصير قائمًا بالحق مع الحق للحق . > > وقال الواسطي رحمه الله: يخرجهم من ظلمات نفوسهم إلى أنوار ما جرى لهم في > السبق من الرضا والصدق والمحبة وغيرها . > > وقال النوري: يخرجهم من ظلمات العلم إلى نور المشاهدة ، لأن المعاين ليس في الخبر . > > وقال الجنيد رحمه الله: يخرجهم من ظلمات أوصافهم إلى أنوار صفاته . > > وقال أبو عثمان: يخرجهم من رؤية الأفعال إلى رؤية المنن والاتصال . > > قوله عز وجل: ! 2 < أنى يحيي هذه الله بعد موتها > 2 < البقرة: ( 259 ) أو كالذي مر . . . . . > > [ الآية: 259 ] . > > لم أرى إبراهيم إحياء الموتى في غيره وأرى عُزير في نفسه ؟ قيل: لأن الخليل تلطَّف > في السؤال فقال: أرني وأُرِي في الغير وتعجب عُزيرٌ في القدرة فأخرجه بلفظه أنى > يحيي فأُري في نفسه ليسقط عنه التعجب في القدرة ، ألا ترى أنه ختم قصته بالإيمان >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت