فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم > 2 < النور: ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . . > > [ الآية: 22 ] . > > قال بعضهم: العفو هو الستر على ما مضى ، وترك التأنيب فيما بقي . > > قال أبو علي الحوزجاني: الصفح هو الإغماض على المكروه . > > وقال محمد بن علي: وليعفوا عن من ظلمهم وليصفحوا عن من أساء إليهم . > > قوله تعالى: ! 2 < الخبيثات للخبيثين > 2 < النور: ( 26 ) الخبيثات للخبيثين والخبيثون . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال سهل: أي خبيثات القلوب للخبيثين من الرجال وخبيثو القلوب للخبيثات من > النساء . > > وقال: الخبيث من لم يراع أوامر الله ونواهيه . > > وقال الحسين: الخبيث الناظر إلى الخبائث بعين الطهارة . > > وقال عبد العزيز المكي: الدنيا وخيانتها للمخبثين من الرجال المحبين لها ، ولهم > تصلح الدنيا ، والمحبون الدنيا للخبيثات أي: للدنيا ، ولها يصلحون . > > قوله تعالى: ! 2 < والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات > 2 ! [ الآية: 26 ] . > > قال عبد العزيز: الطيبات هي الآخرة ، وكرامتها للطيبين المحبين لها ، ولهم تصلح > الآخرة ، والطيبون للطيبات المحبون للآخرة ، الطيبات والآخرة وكرامتها يصلحون . > > قوله تعالى ^ ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) < < النور: ( 30 ) قل للمؤمنين يغضوا . . . . . > > [ الآية: 30 ] . > > قال ابن عطاء: إبصار الرءوس عن المحارم ، وإبصار القلوب عما سواه . > > قال الصادق في هذه الآية: الغض عن المحارم ، وعما لا يليق بالحق فرض على > العباد ، فرض الفرض غض المخاطر عن كل ما يستجلبه العبد ، ومعناه حفظ القلب > وخواطره عن النظر إلى الكون فيكون به طريدا غافلا محجوبا وإن كان ذلك ما حاله في > الظاهر . > > قوله تعالى: ^ ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) ^ < < النور: ( 31 ) وقل للمؤمنات يغضضن . . . . . > > [ الآية: 31 ] . > > قال الحسين: زينة الدنيا ، وما فيها بالنسيان والغفلة والتأويل والشهوة ، والنفس ، > والعدو ، وأشباه ذلك فهذه زينة الدنيا فلا يبدين ، ولا يخفين شيئا من هذه الأحوال إلا > ما ظهر منها على حد الغفلة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت