فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 868

> وهم القائمون مع الله بلا علاقة ولا سبب . > > وقال جعفر: يحب التوابين من سوء إرادتهم ويحب المتطهرين من إراداتهم . > > وقال محمد بن علي: التوابين من توبتهم والمتطهرين من طهارتهم . وقال أبو يزيد > رحمة الله عليه: التوبة من الذنب واحد ومن الطاعة ألف وقال القاسم: إن الله يحب > التوابين إن دامت توبتهم ، ويحب المتطهرين إن دامت طهارتهم ليكون العبد على وجل . > سمعت النصرآباذي يقول: إن الله أثنى عليكم وجعل لكم قيمة حين قال: ! 2 < إن الله يحب التوابين > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < وأنتم عاكفون في المساجد > 2 ! .؟؟> > قال الواسطي: الإعتكاف حبس النفس وزم الجوارح ومراعاة الوقت ثم أينما كنت > فأنت معتكف . > > وقال بعضهم: أهل الصفوة معتكفون بأسرارهم عند الحق لا يؤثر عليهم من حدثان > الحوادث شيء لاستغراقهم في المشاهدة . > > قوله تعالى: ! 2 < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > 2 ! . > > قال: ملكك ثم اشترى منك ما ملكك ليثبت معك نسبه ثم استقرض منك ما اشتراه > ثم وعدك عليه من العوض أضعافًا ، بين فيه أن نعمه وعطاياه بعيدتان أن تكونا مشوبتين > بالعلل . > > قوله تعالى: ^ ( إن الله يقبض ويبسط ) ^ . > > قال ابن عطاء: يقبضك عنك ويبسطك به وله . > > قال أبو الحسين النوري: في قوله: ! 2 < يقبض ويبسط > 2 ! قال: الله: يقبضك بإياه > ويبسطك لإياه . > > وقال الواسطي: يقبضك عما لك ويبسطك فيما له . > > وقال بعض البغداديين في قوله: ! 2 < يقبض ويبسط > 2 ! قال: يقبض أي يوحى أهل > صفوته من رؤية الكرامات ، ويبسطهم بالنظر إلى الكريم . > > قوله عز وجل: ! 2 < وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا > 2 ! > < < البقرة: ( 246 ) ألم تر إلى . . . . . > > [ الآية: 246 ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت