فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 868

> سورة بني إسرائيل <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله عز وجل: ! 2 < سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى > 2 < الإسراء: ( 1 ) سبحان الذي أسرى . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قال الواسطي: نزه نفسه ، أن يكون لأحد في تسيير نبيه عليه السلام حركة أو حظرة > فيكون شريكا في الإسراء ، والتسيير . > > قال أبو يزيد: نزه عما أبدا ولا تعرفه بما أخفى . > > وقال ابن عطاء: طهر مكان القربة وموقف الدنو عن أن يكون فيه تأثير لمخلوق > بحال ، فسار بنفسه وسرا بروحه ، وسبر بسره فلا السر علم ما فيه الروح ، ولا الروح > علم ما يشاهد السر ، ولا النفس عندها شيء من خيرها وما هما فيه ، وكل واقف مع > حده متلق عنه بلا واسطة ولا بقاء بشرية ، بل حق تحقق بعبده فحققه وأقامه حيث لا > مقام ، وخاطبه وأوحا إليه جل ربنا وتعالى . > > ذكر أن رجلا جاء إلى جعفر بن محمد وقال: صف إلي المعراج: فقال: كيف أحدق > لك مقاما لم يسمع فيه جبريل صلوات الله وسلامه عليه مع عظم مقامة . > > سمعت النصرآباذي يقول: أسقط الأعمال والاعتراضات عن المعراج بقوله: أسرى: > ولم يقل سرى لأن القدرة تحمل كل شيء . > > قوله عز وجل: ! 2 < الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا > 2 ! [ الآية: 1 ] . > > قال بعضهم: قال الله تعالى لإبراهيم: ! 2 < وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض > 2 ! وقال لمحمد عليه السلام ! 2 < لنريه من آياتنا > 2 ! فغمض عينه عن الآيات > شغلا منه بالحق ولم يلتفت إلى شيء من الآيات والكرامات فقيل له: ! 2 < إنك لعلى خلق عظيم > 2 ! حديث لم يشغلك ما لنا عنا . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت