فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 868

> الآخرة ترك العقاب ودخول الجنة ، ويخافون عذابه في الدنيا بالابتلاء وفي الآخرة البعد > والطرد . > > قوله تعالى: ! 2 < وما نرسل بالآيات إلا تخويفا > 2 < الإسراء: ( 59 ) وما منعنا أن . . . . . > > [ الآية: 59 ] . > > قال حارث المحاسبي: الآيات التي يظهرها الله في عباده رحمة على السابقين وتنبيها > للمقتصدين وتخويفا للعاصين . > > قال: وسئل أحمد بن حنبل عن هذه الآية وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ، قال: > موعظة وتحذيرا والآيات هي الشباب ، والكهولة ، والشيبة ، وتقلب الأحوال بك لعلك > تعتبر بحال أو تتعظ في وقت قوله تعالى: ! 2 < قال أأسجد لمن خلقت طينا > 2 < الإسراء: ( 61 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . > > [ الآية: 61 ] . > > قال أبو عثمان: الكبر وتعظيم النفس أول كل بلية ومعصية ألم تر إلى إبليس كيف > قام بالحجة في تهوين خلق آدم وتعظيم نفسه بالمشافهة لرب العزة حيث يقول: ! 2 < أأسجد لمن خلقت طينا > 2 ! . > > قوله تعالى: ^ ( أرءيتك هذا الذي كرمت علي ) ^ < < الإسراء: ( 62 ) قال أرأيتك هذا . . . . . > > [ الآية: 62 ] . > > قال فارس: شؤم كبره بقول ! 2 < أأسجد لمن خلقت طينا > 2 ! أوقعه في الحسد حتى > قال: ^ ( أرءيتك هذا الذي كرمت علي ) ^ لأنه لم يعلم أن الشقاوة سبقت له من الله كما > أن الكرامة والسعادة سابقة لآدم وظن أن ذلك بجهد واستجلاب فمن لزم الكبر والحسد > فهو لازم لأخلاق إبليس . > > قوله تعالى: ! 2 < وشاركهم في الأموال والأولاد > 2 < الإسراء: ( 64 ) واستفزز من استطعت . . . . . > > [ الآية: 64 ] . > > قال أبو عثمان: مشاركته مع الخلق في أموالهم بالرياء ، ومنع حقوق الله ، > ومشاركتهم معهم في إباحته لهم النكاح بلا ولي . > > قوله تعالى: ! 2 < إن عبادي ليس لك عليهم سلطان > 2 < الإسراء: ( 65 ) إن عبادي ليس . . . . . > > [ الآية: 65 ] . > > قال أبو عثمان: عبد الله حقا من كان في وثاق خدمته وأسر منته لا ينفك من إقامة > خدمته ، وشكر نعمته ومن يكون في سلطان الله لا يكون لغيره عليه سلطان وسلطانه > فهذه له في كل وقت حتى لا يجد راحة يرجع إليها ولا مأوى . > > قوله تعالى: ! 2 < وكفى بربك وكيلا > 2 ! [ الآية: 65 ] . > > قال جعفر: كفى بربك وكيلا لمن توكل عليه ، وفوض أمره إليه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت