فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 868

> من ضعفاء إلى متكبر جبار ، إنك أنت علام الغيوب ، يستعفون من ذلك السؤال قوله: > ! 2 < إنك أنت علام الغيوب > 2 ! . > > قال بعضهم: قطعهم بذلك عن الشفاعات حتى يستأذنوا فيأذن لمن يشاء بقوله تعالى: > ! 2 < من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < إذ أيدتك بروح القدس > 2 < < المائدة: ( 110 ) إذ قال الله . . . . . > [ الآية: 110 ] . > > قال بعضهم: منهم من ألقى إليه روح النبوة ، ومنهم من ألقى إليه روح الصديقية ، > ومنهم من ألقى إليه روح المشاهدة ، ومنهم من ألقى إليه روح الإصلاح والحرمة ، وأسر > إليهم بما لا يترحم ، ولا يعبر علم رباني غاب وصفه وبقي حقه . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: لا تصح الصحبة مع الله إلا بصحبة الروح في صحبة > القدم . > > قال الله تعالى: ! 2 < أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا > 2 ! [ الآية: 110 ] . > > بالعقل فمن صحت صحبة روحه في القدم صحت صحبته مع الله . > > وقال في قوله أيدتك بروح القدس: ذكر الروح في هذا الموضع لطف بالقربة من > المستترات . > > قال بعضهم: قدست روحك أن تمازج شيئا من هيكلك وطبعك ، بل طهرته لئلا يرى > غيري ولا يشاهد سواي ، وأسكنته قالب جسمك ، سكون عارية كإسكان آدم صلى الله عليه وسلم الجنة > لأطهر به جسدك عن أدناس الكون حتى أقدسهما جميعا وأخرجهما إلى مجد القدس . > > قوله تعالى: ^ ( يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون > الله ) ^ < < المائدة: ( 116 ) وإذ قال الله . . . . . > > [ الآية: 116 ] . > > قال ابن عطاء: قمعه هذا الخطاب وأسره حتى أحوجه وجميع الأنبياء معا أن أقروا > بالجهل فقالوا: لا علم لنا . > > قال تعالى: ! 2 < وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني > 2 ! [ الآية: 111 ] . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا الروذباري يقول: غاية الربوبية > في غاية العبودية لما استقام على بساط العبودية أظهر عليه شيئا من أوصاف الربوبية > بقضائه وقدره . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت