فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 868

> الحق فأنا بشر مثلكم في الظاهر ولست مثلكم في الحقيقة ألا تراه صلى الله عليه وسلم يقول: ' إني > لست كأحدكم اني ابيت عند ربي فيطعمني ويسقيني يطعمني ربي ويسقيني ربي ' . > > قوله تعالى: ! 2 < فاستقيموا إليه واستغفروه > 2 ! [ الآية: 6 ] . > > قال بعضهم: الاستقامة مساواة الأحوال مع الأفعال والأقوال وهو أن لا يخالف > الظاهر الباطن ولا الباطن الظاهر فإذا استقمت واستقامت احوالك فاستغفر من رؤية > استقامتك واعلم أن الله هو الذي قومك لانك استقمت . > > قوله عز وعلا: ! 2 < وجعل فيها رواسي > 2 < فصلت: ( 10 ) وجعل فيها رواسي . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قال القاسم: الرواسي الاجلة من الأولياء الذين هم المشرفون على الخلق لأنهم > الخواص منهم . وقوله: ! 2 < من فوقها > 2 ! أي من فوق عامة الأولياء واشرفهم نظرهم أصح > وبركاتهم اعم ولا يشرف عليهم أحد إلا القطب الذي هو الواحد في العلا وبه قوام كل > الأولياء والرواسي دونه . > > قوله عز وعلا: ! 2 < وزينا السماء الدنيا بمصابيح > 2 < فصلت: ( 12 ) فقضاهن سبع سماوات . . . . . > > [ الآية: 12 ] . > > قال ابن عطاء: زينا قلوب العارفين بأنوار المعرفة وجعلنا فيها مصابيح الهداية وضياء > التوحيد . > > وقال جعفر: زينا جوارح المؤمنين بالخدمة . > > وقال الجنيد رحمة الله عليه: زينا الجنة بنور مناجاة العارفين وزهرة خدمة العابدين . > > قوله عز وعلا: ^ ( أولم يعلموا أن لله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة ) ^ < < فصلت: ( 15 ) فأما عاد فاستكبروا . . . . . > > [ الآية: 15 ] . > > قال عمرو المكي: من شاهد من نفسه قياما إلى شيء من الاوامر وقعودا عن شيء > من النواهي فقد صغر ما عظمه الله وعظم ما صغره الله الا ترى أن الله هو الذي اقامه > إليها وقواه عليها حينئذ يخلو من حاله وعمله ويرى قدرة الله وقوته عليه وضعفه عن > القيام إلى حقائق أوامره ويعلم أن القوى على الحقيقة من يقدر على أن يقوى العبد > على القيام بأحكامه . > > قال الله تعالى: ! 2 < أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى > 2 < فصلت: ( 17 ) وأما ثمود فهديناهم . . . . . > > [ الآية: 17 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: لحاجة لما سبق فيهم من شوم الجبلة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت