فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 868

> أمن به ولم يدع فيه ما يدعيه لنفسه . > > وقال أيضا: برحمته نجا أمما من الكفر ، وبرحمته أهلك أمما بالكفر ، قال الله تعالى > لعيسى: ! 2 < ورحمة منا > 2 ! وبتلك الرحمة ، أهلكت الخلق حتى قالوا ثالث ثلاثة ، وحتى > قال اليهود والنصارى فيه ما قالوا . > > قوله تعالى: ! 2 < يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا > 2 < مريم: ( 23 ) فأجاءها المخاض إلى . . . . . > > [ الآية: 23 ] . > > قال ابن عطاء: لما رأت قومها قد أثموا في أمرها رجعت باللائمة على نفسها وقالت: > ! 2 < يا ليتني مت قبل هذا > 2 ! . > > وقال جعفر: لما لم تر في قومها موفقا ولا رشيدا ولا صاحب فراسة يبرئها من > قولهم قالت يا ليتني مت قبل أن أرى في قومي ما أرى وقيل يا ليتني مت قبل أن تظهر > فيهم آية أكون أنا سببها . > > وقال جعفر: يا ليتني مت قبل أن أرى لقلبي متعلقا غير معتدا دون الله . > > وقال بعضهم: ! 2 < يا ليتني مت قبل هذا > 2 ! أي يا ليتني مت في أيام كفاية التوكل قبل أن > رددت إلى عناية الطلب بقوله ! 2 < هزي إليك > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا > 2 < مريم: ( 25 ) وهزي إليك بجذع . . . . . > > [ الآية: 25 ] . > > قال الواسطي رحمه الله: هزي إليك بجذع النخلة: قال كانت يابسة فلما حركت > اهتزت واخضرت وأطلعت وسقطت فقال: كما أن الله تولى النخلة بما عاينت تولى > عيسى في إظهاره من غير أب . > > قال فارس: هزي إليك . قال: كانت في هذا الوقت محبة المخالفات لذلك أمرت > بالاكتساب ، وفي وقت دخول زكريا عليها في محبة الموافقات . > > وقال أيضا: سكنها في محنها مرة وأتعبها أخرى وذلك محبة العوام ومحبة الموافقات > أعظم . > > وقال ابن عطاء: في قصة مريم عليها السلام لما كانت مجردة رزقت بغير حركة > وكسب لما تعلق قلبها بعيسى قال لها: ! 2 < وهزي إليك بجذع النخلة > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < فكلي واشربي وقري عينا > 2 < مريم: ( 26 ) فكلي واشربي وقري . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال ابن عطاء: إنك غير مطالبة بالثواب فيما أعطيت . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت