فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 868

> ذكر ما في سورة الأنعام <

> بسم الله الرحمن الرحيم <

> > > قوله عز وعلا: ! 2 < الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض > 2 < الأنعام: ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . . > > [ الآية: 1 ] . > > قيل: حمد نفسه بنفسه حين علم عجز الخلق عن بلوغ حمده . > > وقيل: حمد نفسه على ما أبدى الخلق من مصالحهم ومعايشهم لغفلة الخلق عن > ذلك . > > وقيل في قوله: ! 2 < خلق السماوات والأرض > 2 ! قال: السموات سماوات المعرفة ، والأرض أرض الخدمة . > > وقيل هذه الآية من ذا الذي يستحق الحمد ، ، إلا من يقدر على مثل هذا الخلق > من السموات والأرض وما فيهما . > > وسئل الواسطي رحمة الله عليه ما الحكمة في إظهار الكون بقوله خلق السموات > والأرض ؟ فقال: لا حاجة به إلى الكون ، لأن فقد الكون ظهوره وظهوره فقده عنده ، > فإن قيل لإظهار الربوبية قيل: ربوبيته كانت ظاهرة ولم يظهر ربوبيته لغيره قط ، لأنه لا > طاقة لأحد في ظهور ربوبيته ، بل أظهر الكون وحجب الكون بالكون ، لئلا تظهر لأحد > الربوبية فينطمس ، لأن الحق لا يحتمله إلا الحق . > > وسئل بعضهم: ما الحكمة في إظهار الكون ؟ قال: ارتفاع العلة ، فإذا ارتفعت العلة > ظهرت الحكمة . > > قوله تعالى: ! 2 < وجعل الظلمات والنور > 2 ! . > > قال بعضهم: أبدأ الظلمات في الهياكل والنور في الأرواح . > > وقال بعضهم: جعل الظلمات الكفر والمعاصي ، وجعل النور الإيمان والطاعات . > > وقال الواسطي: هو الكفر والمعاصي والنور والإيمان ، وأصله الافتراق والاقتران . > > وقال بعضهم: جعل الظلمات والنور ، الظلمات: أعمال البدن والنور: في > التفويض . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت