فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 868

> حيث يقول: ! 2 < وسقاهم ربهم شرابا طهورا > 2 ! به عن كل ما سواه . > > قوله تعالى: ! 2 < وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد > 2 < البقرة: ( 61 ) وإذ قلتم يا . . . . . > > [ الآية: 61 ] . > > قيل: الناس فيه رجلان: رجل أزيل عنه تدبيره مستريح في ميدان الرضا راض > بأحكام القضاء فيه ساء أم سر فهو في الزيادة أبدًا ، وآخر رد إلى تدبيره واختياره فلا > يزال تتخبط في تدبيره واختياره إلى أن يهلك . > > قوله تعالى: ! 2 < أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير > 2 ! . > > معناه: أتعارضون حسن اختياري لكم في الأزل بمخالفة الدعاء والسؤال ! 2 < ما يبدل القول لدي > 2 ! . > > قال الواسطي في هذه الآية: ما يتولاه من المن والسلوى من غير كلفة لهم ، فتبع > القوم شهوة نفوسهم وما يليق بطبائعهم لما رجع إلى القثاء والطين عند ذكرهم . > > قوله تعالى: ! 2 < لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها > 2 ! > < < البقرة: ( 71 ) قال إنه يقول . . . . . > > [ الآية: 71 ] . > > معناه: لا يصلح لكرامتي وإظهار ولايتي عليه إلا من لم يذلل نفسه بالسكون إلى > شيء من الأكوان ولم يسع في طلب الحوادث بحال مسلمة من منون عوارض الخلاف . > > ! 2 < لا شية فيها > 2 !: لا أثر عليه لأحد بالسكون إليه والإعتماد عليه فهو القائم بي > والناظر إلي والمعتمد علي أظهرت عليه آيات قدرتي وجعلته أحد شواهد عزتي فمن > شاهده استغرق في مشاهدته ؛ لأنه قد ألبس رداء العز وأنشد على أثره . > > ( إذا فانظري الدنيا بعيني واسمعي % بأذني فيها وانطقي بلساني ) % > > قوله تعالى: ! 2 < وضربت عليهم الذلة والمسكنة > 2 !: الحرص . > > قوله تعالى: ! 2 < فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى > 2 < البقرة: ( 73 ) فقلنا اضربوه ببعضها . . . . . > > [ الآية: 73 ] . > > قيل فيه: إن الله أمر بقتل حي ليحيى ميتهم أعلمك بذلك أنه لا يحيى قلبك لأنوار . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت