فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < أوفوا بالعقود > 2 ! . > > قيل: أول عقدٍ عُقِد عليك إجابتك له بالربوبية ، فلا تخالفه بالرجوع إلى سواه . > > والعقد الثاني: عقد بحمل الأمانة فلا تحقرنها . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: العقود إذا لم تشهد القصور تلوَّن عليها المقصود . > > وقال إبراهيم الخواص: من عرف الحق بوفاء العهد ألزمته تلك المعرفة السكون إليه > والاعتماد عليه . > > وقال أبو محمد الجريري: الوفاء متصل بالصفاء . > > قوله تعالى: ! 2 < إن الله يحكم ما يريد > 2 ! . > > قال جعفر: حكم بما أراد وأمضى ، وإرادته ومشيئته نافذة ، فمن رضي بحكمه > استراح وهدى لسبيل رشده ، ومن سخطه فإن حكمه ماض وله فيه السخط والهوان . > > قوله عز وجل: ! 2 < وتعاونوا على البر والتقوى > 2 ! . < < المائدة: ( 2 ) يا أيها الذين . . . . . > > > > قيل البر: ما وافقك عليه العلم من غير خلاف والتقوى مخالفة الهوى ! 2 < ولا تعاونوا على الإثم والعدوان > 2 ! قيل: الإثم طلب الرخص ، والعدوان هو التخطي إلى الشبهات . > > وقيل: البر: ما اطمأن إليه قلبك من غير أن تنكره بجهة ولا سبب . > > وقال بعضهم: ! 2 < تعاونوا على البر والتقوى > 2 ! هو طاعة الأكابر من السادات والمشايخ > فلا تضيعوا حظوظكم منهم ، ومن معاونتهم وخدمتهم ! 2 < ولا تعاونوا على الإثم > 2 ! وهو > الاشتغال بالدنيا ! 2 < والعدوان > 2 ! هو: موافقة النفس على مرادها وهواها . > > قال الحسين: يصح للمتوكل الكسب بنية المعاونة لقوله تعالى: ! 2 < تعاونوا على البر والتقوى > 2 ! ويصح له ترك الكسب بحقيقة ضمان الله له ، فإن خالف في العقد تركا أو >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت