فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 868

> > قال ابن عطاء: من افتقر إلى الله من جميع ما سوى الله فقد فتح له الطريق إلى > الحج وهو أقوم الطريق . > > قال جعفر في هذه الآية: من عرفه استغنى به عن جميع الأنام . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: الاعتصام به منه فمن زعم أنه يعتصم بالله من غيره > فهو وهن في الربوية . > > وقال أيضًا: من يعتصم بالله للأئمة والعامة . > > ! 2 < واعتصموا بحبل الله > 2 < آل عمران: ( 103 ) واعتصموا بحبل الله . . . . . > > [ الآية: 103 ] . > > وقال أيضًا في قوله: ! 2 < ومن يعتصم بالله > 2 ! قال: هل شاهدت من شواهدك شيئًا > يفزع منك إليه وهل فزعت إلا إلى نفسك . > > والاعتصام: أن ترى نفسك في ظله وكنفه وحسن قيام نظره لك في أبده ، فإن > التحقيق فصحة الاعتصام والتصديق يوجب الاعتصام . > > وقيل: الاعتصام هو اللجأ بترك الحول والقوة والسكون والأمر والهدوء تحت مراد > الله . > > وقيل: الاعتصام للمحجوبين ولأهل الحقائق رفع الاعتصام لأنهم في القبضة . > > وقال أبو بكر الوراق: علامات الاعتصام ثلاثة: قطع القلب عن معونة المخلوقين ، > وصرفه بالكلية إلى رب العالمين ، وانتظار الفرج من الله . > > قوله تعالى: ! 2 < اتقوا الله حق تقاته > 2 < آل عمران: ( 102 ) يا أيها الذين . . . . . > > [ الآية: 102 ] . > > تلف النفس في مواجبه . > > قال القاسم: بذل المجهود واستعمال الطاعة وترك الرجوع إلى الراحة ، ولا سبيل > إليه لأن أوائل طرق الوصول التلف . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: هو إتلاف النفس في مواجبه . > > قال ابن عطاء: حق تقاته: هو صدق قول لا إله إلا الله وليس في قلبك سواه . > > وقال بعضهم: أراد به أن يعرفنا مواضع فضله فيما رفهنا فيه من استعمال مواجبه ، > لأن واجب الحق لا يتناهى والعمل به لا يتناهى . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت