فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 868

> > وقال يحيى بن معاذ: أعظم نعمة عليك أن جعل قلبك وعاء لمعرفته ، وأطلق لسانك > بحلاوة ذكره ، وإن أدبرت عنه خمسين سنة يصالحك باستغفار واحد . > > قوله عز وجل: ! 2 < يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط > 2 < المائدة: ( 8 ) يا أيها الذين . . . . . > > [ الآية: 8 ] . > > قال بعضهم: كونوا أعوانا لأوليائه على اعدائه . > > قال بعضهم: كونوا خصماء الله على أنفسكم ولا تكونوا خصماء لأنفسكم على > الله . > > وقال بعضهم: كونوا طالبين من أنفسكم آداب الخدمة وقضاء حقوق المسلمين غير > مقتضين منهم حقوق أنفسكم . > > قوله تعالى: ! 2 < ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا > 2 < المائدة: ( 12 ) ولقد أخذ الله . . . . . > > > [ الآية: 12 ] . > > قال: أبو بكر الوراق: لم يزل في الأمم أخيار وبدلاء وأوتاد على المراتب ، كما قال > الله تعالى: ! 2 < وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا > 2 ! وهم الذين كانوا يرجعون إليهم عند > الضرورات والفاقات والمصايب كما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ' إنه يكون في هذه الامة > أربعون على خلق إبراهيم ، وسبعة على خلق موسى ، وثلاثة على خلق عيسى ، وواحد > على خلق محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم فهم على مراتبهم للخلق والذين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم > أن بهم يمطرون ، وبهم يدفع الله البلاء ، وبهم يرزقون . > > سمعت أبا عثمان المغربي يقول: البدلاء أربعون والامناء سبعة والخلفاء من الأئمة > ثلاثة ، والواحد هو القطب ، والقطب عارف بهم جميعا ومشرف عليهم ولا يعرفه أحد > ولا يشرف عليه وهو إمام الأولياء ، والثلاثة الذين هم الخلفاء من الأئمة يعرفون > السبعة ، والسبعة الأمناء يعرفون الأربعين الذين هم البدلاء ولا يعرفهم البدلاء ، > والأربعون يعرفون سائر الأولياء من الأمة ولا يعرفهم من الأولياء أحد فإذا نقص الله > من الأربعين واحدا أبدل مكانه واحدا من أولياء الأمة ، وإذا نقص من السبعة واحدا > جعل مكانه واحدا من الأربعين وإذا نقص من الثلاثة واحدا جعل مكانه من السبعة فإذا > مضى القطب الذي هو واحد في العدد ، وبه قوام إعداد الخلق جعل بدله واحدا من > الثلاثة هكذا إلى أن يأذن الله في قيام الساعة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت