فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 868

> > قال بعضهم: جعل الله شمس التوفيق طلبا لطاعات العباد وقمر التوحيد نور في > أسرارهم فهم يتقلبون في ضياء التوفيق ونور التوحيد إلى المنازل الصديقية . > > قوله تعالى: ! 2 < إن الذين لا يرجون لقاءنا > 2 < يونس: ( 7 ) إن الذين لا . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال: لا يخافون الموقف الأعظم ! 2 < يوم تبلى السرائر > 2 ! . > > وتظهر الخفايا ! 2 < ورضوا بالحياة الدنيا > 2 ! ركنوا إلى مذموم عيشهم ! 2 < واطمأنوا بها > 2 ! > نسوا مفاجأة الموت ! 2 < والذين هم عن آياتنا غافلون > 2 ! تقليب القلوب وعقوبات الجوارح . > > قوله تعالى: ! 2 < وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين > 2 < يونس: ( 10 ) دعواهم فيها سبحانك . . . . . > > [ الآية: 10 ] . > > قال الشبلي: لو ألهموا حمد الحق في أوائل الأنفاس لسقطت عنهم الدعاوي ، > ولكنهم لم يزالوا يركضون في ميادين الجهل إلى أن فتح لهم طريق الحمد واسقط عنهم > الدعاوي ، فرجعوا إلى رؤية المنة فكان آخر دعواهم أن قالوا: الحمد لله رب العالمين . > > ففوضوا الكل إليه ورجعوا بالكلية إليه ، فأنطقهم بما أنطقهم به من النطق المحمود . > > قوله تعالى: ! 2 < وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما > 2 < يونس: ( 12 ) وإذا مس الإنسان . . . . . > > [ الآية: 12 ] . > > قال أبو حفص: الدعاء باب الله الأعظم وهو سلاح المؤمن عند النوائب . > > وقال: الدعاء الذي فيه الإجابة هو أن لا ترى حيلة بعقل ولا بعلم . > > وقال سهل: الدعاء هو التبري مما سوى الله . > > وقال أبو حفص: يرجع العبد إلى ربه بالحقيقة عند الفاقات ونزول المصائب والمحن ، > ولو رجع إليه في أيام الرفاهية لأكرم في وقت نزول المصائب بالرضاء ، ولكنه لما لم يكن > له في أوقات الرفاهية رجوع إليه رده في حال المصائب والضروريات إلى الدعاء واللجأ > وهذا أيضا مقام جليل ، فتح باب الدعاء على العبد عند نزول البلاء ، والمحروم من يرجع > فيما يترك به من المصائب والضروريات إلى العبيد ، ويقطع قلبه عن ربه ، فمصيبته في > إعراضه عن ربه أكثر من مصيبته بنزول البلاء عليه . > > قال بعضهم: الخلق مجبورون تحت قسيمته ، مقهورون في خلقته ألا ترى إذا ضاقت > القلوب واشتدت عليهم الأمور كيف يرجعون إلى الملك الغفور . > > ودعاء أهل الحقائق فيما بلغني عن بعضهم أنه كان يقول: يا من حجبني بالدعاء >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت