فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 868

> في العبادات . > > قوله تعالى: ^ ( الله خالق كل شيء ) ^ < < الزمر: ( 62 ) الله خالق كل . . . . . > > [ الآية: 62 ] . > > قال الحسين: كل شيء أراد الله به الاهانة والتذليل ألبسه لبسة المخلوقية ألا ترى > كيف نزه عن ذلك صفاته وكلامه فالله خالق كل شيء والمخلوقات ليس لها عز إلا > بالنسبة إلى خالقها وأنها مخلوقة فبنسبته إليها اعزها . > > قوله عز وعلا: ! 2 < له مقاليد السماوات والأرض > 2 < الزمر: ( 63 ) له مقاليد السماوات . . . . . > > [ الآية: 63 ] . > > قال سهل: بيده مفاتيح القلوب يوفق من يشاء لطاعته وخدمته بالإخلاص ويصرف > من يشاء عن بابه . > > قوله عز وعلا: ! 2 < أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون > 2 < الزمر: ( 64 ) قل أفغير الله . . . . . > > [ الآية: 64 ] . > > قال أبو عثمان في كتابه إلى أهل جورجان: عبادة الله على الإخلاص تنفى عن > صاحبها الجهل والريب والشهبة ومن عبد الله خالصا رزق الحكمة ووفق للرشد وسهل > عليه سبيل الخيرات اجمع قال الله تعالى: ! 2 < أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون > 2 ! > لنقص عقولكم وألبابكم دعوتموني إلى غيره ولو ساعدكم التوفيق منه لما حططتم > رحالكم إلا على بابه فإنه باب الكرم والفضل . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك > 2 < الزمر: ( 65 ) ولقد أوحي إليك . . . . . > > [ الآية: 65 ] . > > سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعت أبا العباس بن عطاء يقول في > قوله: ! 2 < لئن أشركت ليحبطن عملك > 2 ! قال: من طالعت ؟ لئن طالعت بسرك غيري > لتحرمن حظك من قربى . > > قال ابن عطاء: هذا شرك الملاحظة والالتفات إلى غيره . > > قال جعفر: إن نظرت إلى سواه لتحرمن في الآخرة لقاؤه . > > وقال سهل في قوله: ! 2 < ليحبطن عملك > 2 ! قال: لئن طالعت بسرك غيري لن تنال > قربى . > > وقال أيضا: لئن اشركت في الأعمال الظاهرة وهي الرياء ليحبطن عملك ولئن > اشركت باطنا وهو الهم ليحبطن إيمانك . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت