فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 868

> تعجيل الإجابة ، ولا تسل سواك الخصومة . > > قال بعضهم: الإستقامة في الدعاء هو رؤية الإجابة مكرًا واستدراجًا ، ورؤية تأخير > الإجابة طردًا وبعدًا . > > وقيل: أجيبت دعوتكما فاستقيما على دعائكما إلى أن يظهر لكما الإجابة . > > وقيل: أجيبت دعوتكما فاستقيما على منهاج الصدق . > > قوله تعالى: ! 2 < فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك > 2 < يونس: ( 94 ) فإن كنت في . . . . . > > [ الآية: 94 ] . > > قال ابن عطاء: مما فضلناك به وشرفناك ، فسل الذين يقرءون الكتاب من قبلك وهم > الأعداء ، كيف وجدوا وصفك في كتبهم وكيف رأوا فيها نشر فضائلك ، يدل عليه قوله > حين أنزلت عليه هذه الآية: ' لا أشك لا أشك ' . > > قوله تعالى: ^ ( إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية > حتى يروا العذاب الأليم ) ^ < < يونس: ( 96 - 97 ) إن الذين حقت . . . . . > > [ الآية: 96 - 97 ] . > > قال الواسطي: من لم يلحقه نور الأزل ؛ لا يتبين عليه صفات الوقت ، فإن صفات > الوقت نتائج أنوار الأزل قال الله تعالى: ^ ( إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا > يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية ) ^ . > > قوله تعالى: ! 2 < وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله > 2 < يونس: ( 100 ) وما كان لنفس . . . . . > > [ الآية: 100 ] . > > قال بعضهم: إذا صح له الإيمان ، لا يصح إلا أن يأذن الله له بذلك في إزالة وحرية > القضاء السابق له بالإيمان على أحد إلا سعادة سابقة في الأزل ونور متقدم . > > قوله تعالى: ! 2 < ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا > 2 < يونس: ( 99 ) ولو شاء ربك . . . . . > > [ الآية: 99 ] . > > قال الواسطي: رفع المدح والذم فلا معذور ولا غير معذور ولا شقاء ولا سعادة ، > إنما هي إرادة أمضاها ومشيئة أنفذها وقيس آمنوا بإذن الله المتولى لإظهار الكونين ، لا > شريك له فلا يستغفرون ولا يفتخرون . > > قوله تعالى: ! 2 < وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون > 2 < يونس: ( 101 ) قل انظروا ماذا . . . . . > > [ الآية: 101 ] . > > قال بعضهم: لا تصل العقول الخالية عن التوفيق إلى سبيل النجاة ، وما يغنى ضياء > العقل مع ظلمة الخذلان إنما تنفع أنوار العقل من كان مؤيدًا بأنوار التوفيق وعناية > الأزل ، وإلا فإنه متخبط في هلاكه بعقله . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت