فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 868

> > قال الواسطي: في شكر إبطال رؤية الفضل كيف يوازي شكر الشاكرين فضله ، > وفضله تميم وشكرهم محدث ؟ ! 2 < ومن شكر فإنما يشكر لنفسه > 2 ! لأنه غني عنه وعن > شكره . > > قال الجنيد رحمه الله: الشكر فيه علة لأنه يطلب لنفسه المزيد ، وهو واقف مع رؤية > حظ نفسه قال الله تعالى: ! 2 < ومن شكر فإنما يشكر لنفسه > 2 ! أي طالب للمزيد . > > وقال ابن عطاء: من شكر فإنما يشكر لنفسه ، ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه ، وان > أحسنتم أحسنتم لأنفسكم . قال: ليس للحق فيه قليل ، ولا كثير فإنه أجل من أن يلحقه > ثناء مثن ، أو شكر شاكر أخبر أن العلو ، والشرف ، والجلال له دونهم . > > قال الواسطي رحمه الله: دعا خلقه إلى شكره ثم قطعهم عنه جملة بقوله: ! 2 < ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه > 2 ! أي: ما كان منكم فهو لكم ، وما كان منى فهو إليكم ليكون > محل الشكر موجبا للشكر لئلا تبرأ عن النفس عند ذلك . > > قوله تعالى: ! 2 < وكان في المدينة تسعة رهط > 2 < النمل: ( 48 ) وكان في المدينة . . . . . > > [ الآية: 48 ] . > > قال ابن عطاء: يبيحون عورات النساء ولا يقبلون لهم عثرة ، ولا يسترون لهم حرمة . > > قال بعضهم: يأمرون بالباطل وينهون عن الحق . > > وقال الحسن البصري: يعينون الظالمين على ظلمهم ، ولا يمنعونهم منه . > > قوله تعالى: ! 2 < ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون > 2 < النمل: ( 50 ) ومكروا مكرا ومكرنا . . . . . > > [ الآية: 50 ] . > > قال الصادق: مكر الله أخفى من دبيب النمل على صخرة سوداء في ليلة ظلماء . > > قال النووي: المعصية لا تخلو من الخذلان ، والطاعة لا تخلو من المكر . > > قال الشبلي: اخترنا طريقة التصوف ليكون سلامة من مكر الله فإذا كله مكر . > > قال النووي: المكر لا يفهمه إلا الواصلون وأما المريد فإنه لا يعرف ذلك لأنه في > حرقة . > > قال ابن عطاء رحمه الله: ما كان منه في القرب فهو مكر ، وما كان منه في البعد فهو > حجاب . > > قال الشبلي: المكر يعم الظاهر ، والاستدراج يعم الباطن . > > قال الجنيد رحمة الله عليه: المكر هو المشي على الماء والمشي في الهواء وصدق الوهم >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت