فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم > 2 < التغابن: ( 14 ) يا أيها الذين . . . . . > > . > > قال سهل: من حملك من ازواجك وأولادك على جمع الدنيا والركون إليها فهو > عدو لك ومن حثك على ذلها وإنفاقها ودلك على القناعة والتوكل فليس بعدو لك . > > ! 2 < أنما أموالكم وأولادكم فتنة > 2 ! . > > قال ابن عطاء: فتنة بأن تلهيكم عن تأدية واجباته فذلك موضع الفتنة . > > وقال جعفر: أموالكم فتنة لانشغالكم بجمعها من غير وجهها ووضعها في غير أهلها > وأولادكم فتنة باشتغالكم بإصلاحهم فتفسدون انتم ولا تصلحونهم . > > وقال ابن عطاء: أي يصرفكم يلهوكم بها واشتغالكم عن تأدية واجبها بتزيين البخل > لتتوفر لهم الدنيا . > > قوله تعالى: ! 2 < فاتقوا الله ما استطعتم > 2 < التغابن: ( 16 ) فاتقوا الله ما . . . . . > > [ الآية: 16 ] . > > قال السري: علامة المتقي أن يكون زرقه من كسبه . > > وقال الشبلي: المتقي من اتقى ما دون الله . > > وقال أبو عثمان: ترفيها ورفقا بخلقه أي قد رضيت به إخلاصا . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت البزار يقول: سمعت ابن عطاء يقول: > هذا لمن رضى من الله بالثواب فأما من لم يرض منه إلا به فإن خطابه: ! 2 < اتقوا الله حق تقاته > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون > 2 ! [ الآية: 16 ] . > > قال بعضهم: من عوفي من بلاء الجمع أو المنع والرغبة والحرص عليها فقد دخل في > ميدان الفلاح . > > وقال بعضهم: علامة الشح أن ينفق الإنسان في أبواب الخير على مجاهدة النفس لا > عن طوع . > > قال بعضهم: من انفق بكره فهو الشح ومن انفق بطوع فهو القرض . > > قوله تعالى: ! 2 < إن تقرضوا الله قرضا حسنا > 2 < التغابن: ( 17 ) إن تقرضوا الله . . . . . > > [ الآية: 17 ] . > > قال سهل: المشاهدة بقلوبكم لله في أعمالكم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ' أعبد الله كأنك > تراه ' . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت