فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 868

> قوله: ! 2 < عباد الرحمن > 2 ! قال: حملة الخلق من جهة الخلقة لا من جهة المعرفة ، > ^ ( وعبادي ) ^ تخصيص في العبودية ، والمعرفة . > > قوله تعالى: ! 2 < نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم > 2 < الحجر: ( 49 - 50 ) نبئ عبادي أني . . . . . > > > [ الآية: 50 ] . > > قال: أقم عبادي بين الخوف والرجاء ليصح لهم سبل الإستقامة في الإيمان فإنه من > غلب عليه رجاؤه عطله ، ومن غلب عليه خوفه أقنطه . > > قوله عز وجل: ! 2 < أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون > 2 < الحجر: ( 54 ) قال أبشرتموني على . . . . . > > [ الآية: 54 ] . > > قال الجوزجاني: أتاكم الكبر أيام القنوط من الدنيا وما فيها والإقبال على الآخرة ، > وما عند الله . ألا ترى أن إبراهيم عليه السلام لم يقبل البشرى بالولد من الملائكة عند > الكبر وقال: ! 2 < فبم تبشرون > 2 ! إلى أن ذكروا له أن البشرى من الله تعالى فزال عنه > القنوط لعلمه بقدرة الله على ما يشاء . > > قوله عز وجل: ! 2 < لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون > 2 < الحجر: ( 72 ) لعمرك إنهم لفي . . . . . > > [ الآية: 72 ] . > > قال بعضهم: أحوال النبي صلى الله عليه وسلم بين جذب وحجب ، وإذا حجب بقوله: لعمرك ، > وإذا صرف جذب لقوله: ! 2 < ولو تقول علينا بعض الأقاويل > 2 ! . > > قال بعضهم: ' لعمرك ' بعمارة سرنا مشاهدتنا ، وقطعك عن جميع المكونات . > قال النووي: في قوله: ' لعمرك ' أي العمارة التي خصصت بها من بين الخلق ، > فحببوا بالأرواح وحببت بنا فبقاؤك متصل ببقائي لأنك باق بي . > > قال جعفر: لعمرك أي بحياتك يا محمد إن الكل في سكرة الغفلة ، وحجاب البعد > إلا من كنت وسيلته ، ودليله إلينا . > > قال بعضهم: ! 2 < لفي سكرتهم يعمهون > 2 ! أي: في شغل الدنيا يتحركون . > > قال القرشي: أقسم الله تعالى بحياة محمد صلى الله عليه وسلم فقال: ! 2 < لعمرك > 2 ! لأن حياته كانت > به ، وهو في قبضة الحق وبساط القرب ، وشرف الانبساط ، ومقام الإنفاق ، فأقسم > بحياته ، فقال: ! 2 < لعمرك > 2 ! أي بحياة مثلك يكون القسم فإن الكل زاغوا ، وما زغت ، >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت