فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 868

> > قال الواسطي رحمه الله: ^ ( إنني إنا الله لا إله أنا فاعبدني ) ^ ابتدأه بالتوحيد ، وختم > بلسان الطاعة ! 2 < وأقم الصلاة لذكري > 2 ! . > > قال ابن عطاء: أقم معي بحسن الأدب ، ولا تغفل عني وأنت متوجه إلي . > > قوله تعالى: ! 2 < وما تلك بيمينك يا موسى > 2 < طه: ( 17 ) وما تلك بيمينك . . . . . > > [ الآية: 17 ] . > > قال فارس: سمع موسى كلامًا لا يشبه كلام الحق فلما سمع ذلك الكلام ، كاد أن > يهيم ، فمرة أضاف العصا إلى نفسه ، ومرة أجاب عما لم يسئل كذلك الهيمان . > > وقال: لما غلبت عليه الدعات الصفات رده الحق إلى المخلوق ليسكن ما به . > > فقال: وما تلك بيمينك ، شغله بالإجابة عما يكلمه ، ولولا ذلك لتفسخ عند ورود > الخطاب عليه بغتة . > > وقال الواسطي رحمه الله: استلذ الخطاب فأخذه عن التمييز فأجاب عما سأل ، وعما > لم يسأل وقال وما تلك بيمينك عندك . فقال: عصاي ، فقال: ألقها فإن لنا فيه آيات هي > عندك عصا ، وهي عندنا حية تسعى . > > وقال ابن عطاء في قوله: ! 2 < وما تلك بيمينك يا موسى > 2 ! قال: انفراد الله بعلم الغيب > فللخلق من الأشياء ظواهرها وحقيقتها عند الله فكان عند موسى أنها عصى . وعند الحق > أنها حية فقال له: وما تلك بيمينك ليعرفه بذلك مقدار علمه ، وإن حقائق العلوم لا > يعلمها إلا الله فقال: عصاي ، فقال له بل محلًا لإظهار قدرتنا فيه . > > وقال الحسين: في قوله: ! 2 < وما تلك بيمينك > 2 ! قال: أثبته بالصفة: فقال له: أعد إليه > النظرة فأعاد النظر حتى تيقن أنها عصا فقال: عصاي فلما أجاب بالحقيقة إنها عصا قلب > عينها فأحالها عن حالها فأعجزه ذلك فقيل . إعجازها للأمة . > > وسمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا بكر بن طاهر يقول: في قوله: ! 2 < وما تلك بيمينك يا موسى > 2 ! قال انبسط إليه في السؤال ليربط على قلبه لعلمه لما يبدو منه في > شهود الكبرياء . > > وقال أيضًا: أحب الله تعالى أن يبسط موسى في الكلام كي لا يحتشم في السؤال . > > وقال الجنيد رحمه الله: في قوله: ^ ( عصاي أتوكؤ عليها ) ^ < < طه: ( 18 ) قال هي عصاي . . . . . > > [ الآية: 18 ] . > > فقال له: ألق كلما يعتمد عليه قلبك ، أو تسكن إليه نفسك ، وإن الكل مجال العلل >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت