فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 868

> > قال جعفر الخلدي: نرفع درجات من نشاء بالخلق السني والهمة الزكية . > > وقال محمد بن الفضل: نرفع درجات من نشاء بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع سنته . > > وقال النوري: نرفع درجات من نشاء بالكون مع الله والفهم عنه . > > وقال بعضهم: نرفع درجات من نشاء بالسخاء وهو خلق الأنبياء ولذلك قيل حسن > الخلق . > > قوله تعالى: ! 2 < واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم > 2 < الأنعام: ( 87 ) ومن آبائهم وذرياتهم . . . . . > > [ الآية: 87 ] . > > قال الجنيد: في هذه الآية أخلصناهم لنا وأدبناهم بحضرتنا ودللناهم على الإكتفاء بنا > عما سوانا . > > قوله عز وعلا: ! 2 < أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده > 2 < الأنعام: ( 90 ) أولئك الذين هدى . . . . . > > [ الآية: 90 ] . > > قيل: أولئك الذين هدى الله لآداب عبادته وطرق خدمته ، فاقتد بهم في آداب > العبودية . > > قال الواسطي: هذبهم بذاته وقدسهم بصفاته ، فأسقط عنهم الشواهد والأغراض > ومطالبات الإعتراض ، فلا لهم إشارة في سرائرهم ولا عبارة عن أماكنهم . > > وقيل في هذه الآية: لا تصح الإرادة إلا بالأخذ عن الأئمة وبركات نظرهم ألا ترى > كيف أثر نظر المصطفى صلى الله عليه وسلم في وزيريه بين أصحابه فقال: ' اقتدوا باللذين من بعدي ' > فلا يصح الإقتداء إلا بمن صحت بدائته ويسلك سلوك السادات وأثر فيه بركات > شواهدهم ، ألا ترى المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول: ' طوبى لمن رآني ' أي فاز >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت