فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 868

> > قوله تعالى: ! 2 < قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا > 2 < يونس: ( 58 ) قل بفضل الله . . . . . > > [ الآية: 58 ] . > > قال بعضهم: فضل الله إيصال حسناته إليك ورحمته ما سيق لك منه ولم تك شيئا > من الهداية ، ! 2 < فبذلك فليفرحوا > 2 ! أي فاعتمدوا وهو خير مما تجمعون من أذكاركم > وأفعالكم وأقوالكم ، فإنها نتائج تلك المقدمة ، وبها يتم جميع الأحوال . > > قال الواسطي: أيسهم أن يكون لهم شيء من عند قوله قل بفضل الله . > > قال القاسم: هو الفضل الذي جاز به على أهل طاعته ، لا الفضل الذي استدرج به > أهل معصيته . > > قال جعفر في هذه الآية: إنه انتباه من غفلة ، أو انقطاع عن زلة ، والمباينة من دواعي > الشهوة . > > قال أيضًا: فضل الله معرفته ورحمته توفيقه . > > قال بعضهم: الثواب أعواض والفضل كرم ، قال ! 2 < قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون > 2 ! . مما يؤملون من الثواب على الأفعال . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا > 2 < يونس: ( 61 ) وما تكون في . . . . . > > [ الآية: 61 ] . > > قال شقيق: على العبد أن يلزم نفسه دوام نظر الله إليه وقربه منه وقدرته عليه ، لأن > الله عز وجل يقول: ! 2 < ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا > 2 ! إذ تفيضون فيه . > > قال بعضهم: من شهد شهود الحق إياه ، قطعه ذلك عن مشاهدة الأعيان أجمع . > > قال النصرآباذي: شتان بين من عمل على رؤية الثواب وبين من عمل لاتباع الأمر ، > وبين من عمل على سبيل المشاهدة . > > قال الله عز وجل: ! 2 < ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون > 2 < يونس: ( 62 ) ألا إن أولياء . . . . . > > [ الآية: 62 ] . > > قال بعضهم: عرض الأولياء بإزالة الخوف والحزن عنهم ولم يبلغهم إلى مقام أهل > الإصطفاء والإختيار ، لأن ذلك أقدارهم حتى يجيء قدر الذي لا يوصف بوصف فيظهر > عليهم من الكرامات ما يزيل بها الخوف والحزن على أهل الأكوان ببركاتهم . > > قال الواسطي رحمة الله عليه: حظوظ الأولياء مع تباينها من أربعة أسماء ، وقيام كل > فريق باسم منها: هو الأول والآخر والظاهر والباطن فمن فنى عنها بعد ملابستها فهو >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت