فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 868

> وأوهام مطبوعة ؟ وكيف يذكر بالزمان من كان قبل الزمان على ما هو به ؟ إذ الحق سبق > كُلَّ مذكور . وقيل: اذكروني على الدوام لتطمئن قلوبكم بي ، لأنه يقول: ^ ( ألا بذكر > الله تطمئن القلوب ) ^ . > > وقال بعضهم: أتم الذكر أن تشهد ذكرُ المذكور لك بدوام ذكرك له ، قال الله جل من > قائل: ! 2 < اذكروني أذكركم > 2 ! . > > قوله تعالى: ^ ( ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس > والثمرات ) ^ < < البقرة: ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من . . . . . > > [ الآية: 155 ] . > > سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: سمعت المديني > يقول: سمعت الشافعي يقول: الخوف خوف العدو ، والجوع شهر رمضان ، ونقص من > الأموال: الزكاة ، والأنفس: الأمراض ، والثمرات: الصدقات ، وبشر الصابرين على > أدائها . > > قوله تعالى: ! 2 < إن الصفا والمروة من شعائر الله > 2 < البقرة: ( 158 ) إن الصفا والمروة . . . . . > > [ الآية: 158 ] . > > قيل: إن من صعد الصفا ولم يصف سرُّه لله لم يبنِ عليه من شعائر الحج شيء ، > ومن صعد المروة ولم تبين له حقائق المغيبات لم يظهر عليه من شعائر الحق شيء . > > وقيل الصفا موضع المصافاة مع الحق ، فمن لم يتجرد لمصافاة الحق معه فليعلم > بتضييع أيامه وسعيه في حجه . سمعت منصورًا يقول بإسناده عن جعفر قال: الصفا: > الروح لصفائها من درن المخالفات والمروة: النفس لاستعمالها المروءة في القيام بخدمة > سيدِها وقال: الصفا صفاء المعرفة والمروة مروءة العارف . وقال الصفا التصفية من > كدورات الدنيا وهوى النفس ، والسعي هو الهرب إلى الله ، فإذا اجتمع سعيك بالهرب > إلى الله فلا تبطله بالنظر إلى غيره . > > قوله عز وجل: ! 2 < ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون > 2 ! ؟؟. > > قال ابن عطاء: لا خوف عليهم عند الموت لما يلقون من البُشرى ، ولا هم يحزنون > على ما خلفوا من الأهل والأولاد ؛ لعلمهم بأن الله تعالى خليفته عليهم . > > قوله تعالى: ! 2 < يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم > 2 < البقرة: ( 172 ) يا أيها الذين . . . . . > > [ الآية: 172 ] . > > الطيبات: الرزق وهو التناول في أوقات الاضطرار مقدار استبقاء المهجة لأداء >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت