فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 868

> > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول عن ابن عطاء في > قوله: ! 2 < فلما آسفونا انتقمنا منهم > 2 ! قالوا: لما عصوا رسلنا انتقمنا منهم إذ كان عصيان > الرسل عصياننا وأسفهم أسفنا . > > قوله عز وعلا: ! 2 < إن هو إلا عبد أنعمنا عليه > 2 < الزخرف: ( 59 ) إن هو إلا . . . . . > > [ الآية: 59 ] . > > قال يحيى بن معاذ: أنعمنا عليه بأن جعلنا ظاهرة إماما للمريدين وباطنه نور قلوب > العارفين . > > قال ابن عطاء: أنعمنا عليه بصحة الإخبار عنا وموافقتنا في كل الأحوال . > > قال بعضهم: أنعمنا عليه بالتوفيق . > > قال أبو الحسن الوراق: أنعمنا عليه بسياسة النفس ومنعها عن الشهوات . > > قوله عز وعلا: ! 2 < الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين > 2 < الزخرف: ( 67 ) الأخلاء يومئذ بعضهم . . . . . > > [ الآية: 67 ] . > > قال ابن عطاء: كل اخوة وصلة منقطعة إلا ما كان في الله ولله فإنه كل وقت في > زيادة لأن الله عز وجل يقول: ! 2 < الأخلاء يومئذ > 2 ! الآية ، أي في انف يطاع وبغضة > إلا المتقين وانهم في راحة اخوتهم يرون فضل ذلك وثوابها . > > وقيل في قوله: ! 2 < الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين > 2 ! إلا من اجتنب > اخلاء السوء ووالى من والى في الله وخالل من خالل في الله . > > قوله عز وجل: ^ ( يا عبادي لا خوف عليك اليوم ولا انتم تحزنون ) ^ < < الزخرف: ( 68 ) يا عباد لا . . . . . > > [ الآية: 68 ] . > > قال ابن عطاء: لا خوف عليكم اليوم في الدنيا خوف مفارقة الإيمان ولا انتم > تحزنون في الآخرة لوحشة البعد والمفارقة . > > قال جعفر الصادق: لا خوف على من اطاعني في الأوامر والفرائض واتباع الرسول > فيما أمر: وأيضا: لا خوف في الآخرة على من خافني في الدنيا ولا خوف على من > احبني وأزال عن قلبه محبة الاغيار ولا خوف على من صار وديعتي عنده وهو الإيمان > والمعرفة ولا خوف على من احسن ظنه بي فإني أعطيه مأمولة والخوف يكون على > الجوارح والحزن على القلب من مخافة القطيعة . > > قوله تعالى: ! 2 < الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون > 2 < الزخرف: ( 69 - 70 ) الذين آمنوا بآياتنا . . . . . > > [ الآية: 69 ، 70 ] . > > قال سهل: بلذة النظر جزاء لما من عليهم من التوحيد عند تجلي المكاشفة لأوليائه >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت