فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 868

> > امرونا به وما كنا إذا في أصحاب السعير . > > قوله تعالى: ! 2 < الذين يخشون ربهم بالغيب > 2 < الملك: ( 12 ) إن الذين يخشون . . . . . > > [ الآية: 12 ] . > > قال بعضهم: الخشية تصيب القلب والسر والخوف يصيب البدن . > > وقال بعضهم: الخشية انزعاج القلب على كل حال لا يسكن إلى طاعة فيهدأ ولا > يميل إلى رجاء فيستروح ويكون من معاصيه على وجل أبدا . > > قوله تعالى: ! 2 < ألا يعلم من خلق > 2 < الملك: ( 14 ) ألا يعلم من . . . . . > > [ الآية: 14 ] . > > قال سهل: ألا يعلم من خلق القلب ما أودع فيه من التوحيد والجحود وهو اللطيف > في علمه بما في لب القلوب . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء في > قوله: الا يعلم من خلق الصدور ما في الصدور بلى وهو اللطيف الخبير واللطيف من > علم المغيبات بلا مرشد واللطيف من عرف الغائبات بلا دليل واللطيف المشرف على > الغائبات كإشرافه على الحاضرات واللطيف من احسن إليك في لطف الخفاء والخبير من > يخبرك بما في غيبك والخبير من يختبر امرك فيأتيك بالألطاف على حسب المصالح لئلا > تستبطئه في المنع . > > وقال الواسطي: حجب الأشياء عن الوقوف على حقائقها واستبد بمعرفة الحقائق > فقال: ! 2 < ألا يعلم من خلق > 2 ! . > > قوله تعالى: ! 2 < الذي جعل لكم الأرض ذلولا > 2 < الملك: ( 15 ) هو الذي جعل . . . . . > > [ الآية: 15 ] . > > قال سهل: خلق الأنفس ذلولا فمن اذلها لمخالفتها فقد نجاها من الفتن والبلاء > والمحن ومن لم يذلها واتبعها أذلته نفسه وأهلكته . > > قوله تعالى: ! 2 < قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا > 2 < الملك: ( 28 ) قل أرأيتم إن . . . . . > > [ الآية: 28 ] . > > قال عبد العزيز المكي حكمه جار وأمره نافذ ومشيئته ماضية ما شاء فعل رضينا بجميع > ذلك لأن فعله واقع في ملكه . > > قوله تعالى: ! 2 < قل إنما العلم عند الله > 2 < الملك: ( 26 ) قل إنما العلم . . . . . > > [ الآية: 26 ] . > > قال يحيى: أخفى الله علمه في عباده عن عباده وكل يتبع أمره على جهة الإشفاق لا > يعلم ما سبق له وبماذا يحكم له وذلك قوله: ! 2 < إنما العلم عند الله > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت