فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 868

> العصمة وخصوصية الإصطفاء والإجتباء . > > قوله تعالى: ! 2 < فمن اتبع هداي > 2 < طه: ( 123 ) قال اهبطا منها . . . . . > > [ الآية: 123 ] . > > قال سهل: هو الإقتداء ، وملازمة الكتاب والسنة فلا يضل على طريق الهدى ، ولا > يشقى في الآخرة والأولى . > > قوله تعالى: ! 2 < ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا > 2 < طه: ( 124 ) ومن أعرض عن . . . . . > > [ الآية: 124 ] . > > قال: لا يعرض أحد عن ذكر ربه إلا أظلم عليه وقته ، وتشوش عليه رزقه . > > وقال جعفر في هذه الآية: لو عرفوني ما أعرضوا عني ، ومن أعرض عني رددته إلى > الإقبال على ما يليق به من الأجناس والألوان . > > قال الواسطي: ما كان ذلك ذكرى حتى أعرضوا عنه ، بل كانت تلك أذكارهم ، > وذكري قد سبق لمن يذكرني على الحقيقة ، فلا يكون له إعراض عني ، ولا على غيري > إقبال . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه > 2 < طه: ( 131 ) ولا تمدن عينيك . . . . . > > [ الآية: 131 ] . > > قال الواسطي رحمة الله عليه في هذه الآية: تسلية للفقراء وتعزية لهم حيث منع > الخلق عن النظر إلى الدنيا على وجه الإستحسان فقال: ! 2 < ولا تمدن عينيك > 2 ! الآية . > ثم أمرهم بعد هذا بالعبودية وملازمة الطاعة فقال: ! 2 < وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها > 2 ! [ الآية: 132 ] . > > لذلك روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حين قرأ هذه الآية قال: ' من لم يتعزى بعزاء الله > تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ' . > > وقال سهل: لا تنظر إلى ما يورثك وسوسة الشيطان ، ومخالفة الرحمن ، وأماني > النفس ، والسكون إلى مألوفات الطبع فإنها تفتن ، فكل واحد منها مما يقطع عن الله . > > قوله تعالى: ! 2 < ورزق ربك خير وأبقى > 2 ! [ الآية: 131 ] . > > قال أبو بكر بن طاهر في هذه الآية: هو القناعة بما يملكه ، والزهد فيما لا يملكه . > > وقال بعضهم: من رزق الثقة بالله ، والرضاء عن الله فقد أعطى أفضل الأرزاق . > > وقال أبو عثمان في قوله ! 2 < ورزق ربك خير وأبقى > 2 ! قال: هو توكل لأنه أبقى للمرء >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت