فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 868

> طالبناك به وافيا وحصل لنا منك ما أردناه . > > قوله تعالى: ! 2 < يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين > 2 ! > [ الآية: 102 ] . > > قال أبو سعيد الخراز: أسرع الإجابة بقوله افعل ما تؤمر لأنه قد اخلاهما من علم ما > يراد بهما كي لا يعرجا على رؤية السلامة فيزول معنى البلاء ومن يقع موضع الخصوص > لا يتقرب بالصبر على حقيقة موجودة . > > قال الواسطي - رحمة الله عليه -: الصبر إسبال التولي قبل مخامرة المحنة فإذا > صادفت المحنة التولي حملها بلا كلفة . > > سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت جعفر الخلدي يقول في قوله: ! 2 < افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين > 2 ! قال: أخلاهما فيما ابلاهما من علم يراد بهما > كي لا يعرجا على رؤية السلامة والعافية فيزول معنى البلاء ويجعل مكانه الفضيلة ولا > يتعلق على حقيقة موجودة وكذلك طوى عنه علم السلامة في حين القذف في النار > ليعطي حقيقة التوكل ويكمل علم التفويض ويستحق اسم التسليم ويتلقى اختيار الله عز > وجل بالإخبات والتعظيم وذلك قوله: ! 2 < إن هذا لهو البلاء المبين > 2 ! . > > سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر الروزباري يقول: غاية البر في غاية > الجفاء وهو في قصة الخليل صلوات الله وسلامه عليه . > > قوله تعالى: ! 2 < يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر > 2 ! . > > حتى فدى بالذبح العظيم . > > قال الروزباري: عظيم قدر الذبح حين فدى مثل إسماعيل صلى الله عليه وسلم . > > قوله تعالى: ! 2 < فلما أسلما وتله للجبين > 2 < الصافات: ( 103 ) فلما أسلما وتله . . . . . > > [ الآية: 103 ] . > > قال ابن عطاء: انفذا الأمر ورضيا به . > > وقال جعفر عليه السلام: اخرج إبراهيم من قلبه محبة ابنه إسماعيل وأخرج > إسماعيل من قلبه محبة الحياة . > > قال بعضهم في قوله: ! 2 < فلما أسلما وتله للجبين > 2 ! قال فلما سلما من هواجس >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت