فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 868

> > قوله عز وعلا: ! 2 < فاغفر للذين تابوا > 2 < غافر: ( 7 ) الذين يحملون العرش . . . . . > > [ الآية: 7 ] . > > قال سهل: هم الذين تابوا من الغفلة وانسوا بالذكر واتبعوا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم . > > قوله عز وعلا: ^ ( هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء زرقا ) ^ < < غافر: ( 13 ) هو الذي يريكم . . . . . > > [ الآية: 13 ] . > قال أبو بكر بن طاهر: من آياته في الأرض للعوام سوق الأرزاق إليهم من غير > حركة وسعى منهم في ذلك ومن آياته للخواص من عباده مكان أوليائه وأهل صفوته > فمن صحبهم وتبعهم وصبر على موافقتهم كفى اهتمام طلب الأرزاق ورزق من حيث لا > يحتسب قال الله تعالى: ! 2 < هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا > 2 ! . > > قال ابن عطاء: من آياته انك لا تنظر إلى شيء من الموجودات إلا وهو يخاطبك > بحقيقة التوحيد ويدلك على الحق وذلك ظاهر لمن تبين وكشف له وأيد بالعناية . > > وقوله عز وعلا: ! 2 < إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم > 2 ! ؟؟. > > قال سهل: المقت هو غاية الابعاد من الله فالكفار إذا دخلوا النار مقتوا أنفسهم > ومقت الله لهم أشد عليهم من دخول النار . > > قوله عز وعلا: ! 2 < ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين > 2 < غافر: ( 11 ) قالوا ربنا أمتنا . . . . . > > [ الآية: 11 ] . > > قال بعضهم: أمت منا اثنتين السمع والبصر فعجزتنا أن نفقه الحق ونتخذ الرشد > سبيلا واحييت منا النفس والهوى فكنا نسمع الباطل ونتخذ الغي سبيلا فاعترفنا بذنوبنا > إنا مصرفون تحت القدرة وأنت القادر عليها فهل لنا خروج من سبيل . > > قوله عز وعلا: ! 2 < فادعوا الله مخلصين له الدين > 2 < غافر: ( 14 ) فادعوا الله مخلصين . . . . . > > [ الآية: 14 ] . > > قال أبو عثمان: الإخلاص في الدعاء هو الذي إذا دعوته في كشف ضر فكشفه > ألزمت نفسك شكره إلى الأبد وإذا دعوته لاستجلاب خير فأعطاك ألزمت نفسك الحمد > إلى الأبد وان لا تخص نفسك بالدعاء دون سائر المؤمنين فإنه من خص نفسه بالدعاء > كان من علامات النفاق والخذلان . > > قال بعضهم: من شرط الدعاء أن تدعوا بإخلاص قلب وسلامة صدر وتعلم ما تسأل > ويكون سؤال مضطر لا سؤال مستغن . > > قال الجنيد - رحمة الله عليه -: الإخلاص سر بين الله وبين العبد لا يعلمه ملك > فيكتبه ولا عدو فيفسده ولا هوى فيميله . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت